مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

رسالة بن لادن.. الأسباب الداعية والمآلات المنتظرة

9 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

عصامزيدان

Essam_zedan30@hotmail.com

مفكرة الاسلام: الرسالة الصوتية المنسوبة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والتي أذاعتها قناة الجزيرة الفضائية مساء الاثنين الماضي حرّكت مياهًا طال ركودها، ونال من يقترب منها سهامًا قاتلة استجلبت ما في القاموس العربي من مرادفات التخوين، وراحت تشتق من اللغة الثرية ما يُشبع غريزة الرمي بالجهالة والطعن في النيات.

تلك الرسالة الصوتية التي حرّكت مياه النقد الذاتي الواجب لحركات الجهاد المسلح في العراق وغيرها، جاءت مغايرة لخطابات الرجل القليلة في محاور متعددة، كما أنها أثارت من زاوية ثانية علامات استفهام حول الدوافع التي أملت رغبتها على بن لادن للخروج بها هكذا للعلن، وتلك العلامات تقودنا لعلامة استفهام أكبر عما يمكن أن يكون عليه الحال في شارع المقاومة العراقية خلال الفترة القادمة، ومدى تأثير الرسالة وفاعليتها المرتقبة، وهذه المحاور الثلاثة التي نتناولها تباعًا رأينا أن نختمها بموقف الولايات المتحدة من الرسالة، وكيف وظّفتها لصالحها إعلاميًا.

رسالةفي اتجاهات جديدة:

الرسالة الصوتية الأخيرة لزعيم القاعدة جاءت مغايرة لمضامين رسائله السابقة التي كانت تركّز على أربعة محاور رئيسة تكاد تكون متكررة بمضامين مختلفة، وهي:

الأول: مأزق الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، ففي شريطه الأخير، قبل أسابيع خلت، وجّه رسالة للشعب الأمريكي، قال فيها إن الولايات المتحدة هشة، رغم قوتها السياسية والاقتصادية البادية.

الثاني: توجيه تهديدات للحليف الأوروبي قسيم المؤامرة والاحتلال على العالم العربي والإسلامي، أو عرض هدنة ليتسنى للغرب الأوروبي تعديل موقفه المعادي للعرب والمسلمين؛ وبذلك يأمن من هجمات القاعدة، وهي محاولة من جانبه لفك الارتباط بين الجانبين.

الثالث: توجيه انتقادات لاذعة للأنظمة الحاكمة في البلاد العربية والإسلامية، وتحميلها مسئولية الأوضاع التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية، ووصفها بالخيانة والتآمر، ورهن مستقبل الأمة بتحالفها مع الأعداء.

الرابع: الحث على الحراك لنصرة المجاهدين في العراق وأفغانستان، وحشد الدعم المعنوي والمادي لهما وللأماكن الساخنة الأخرى.

أما في شريطه الجديد فقد استدعى أسامة بن لادن محاور مختلفة عما مضى، ومن هذه المحاور:

أولاً: ذم روح التعصب المبالغ فيها، والتي تحكّمت كثيرًا في رؤية التنظيمات المسلحة، وخاصة تنظيم القاعدة وموقفها من المخالف، الذي هو الآخر على العموم حتى وإن ارتدى أيضًا عباءة الجهاد ضد أعداء الأمة.

ثانيًا: الدعوة إلى وحدة الصف، ولم الشمل على كلمة واحدة؛ برد المظالم والتحاكم الشرعي، وترك الباب مفتوحًا أمام قيادة هذا التحالف، مستلهمًا من التاريخ الإسلامي تجربة "عام الجماعة" لوحدة الصف.

ثالثًا: محاولة تغيير بعض المفاهيم الحركية السائدة لدى أتباع الحركات المسلحة، من حيث موقعهم المستسلم الخاضع على طول الخط للقيادات وأوامرها، وعكست رسالته من جديد الرؤية الواقعية لتصرفاتها التي قد تجنح إلى الخطأ فتحتاج إلى من يصوبها، وجعل الميزان الشرعي هو الحكم والفيصل في ذلك.

رابعًا: أعلت الرسالة من قدر الأمة على حساب التنظيم، وهزت عرش التعصب الفئوي والانتساب الجماعي، الذي علا وما زال فوق الانتساب للأمة ولإسلامها الحنيف، ووضعه في الإطار المناسب له؛ من حيث كونه خادمًا لمصالح الأمة، عاكسًا لها لا معاكسًا.

الأسباب الداعية لرسالة بنلادن:

ثمة ضروريات واقعية وعملية شديدة التأثير على مستقبل تنظيم القاعدة ـ ليس فقط على مستوى العراق، ولكن في غالب المناطق التي يواجه فيها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها الغربيين، ويمكن أن تكون محلاً للصراع مستقبلاً ـ هي التي فرضت نفسها على زعيم القاعدة لهذا النقد الصريح.

وتتمثل هذه الضروريات في الآتي:

أولاً: محاولة تجاوز الأزمة التي يمر بها التنظيم فيالعراق، والتي أخذت عدة مظاهر منها:

1ـ الدخول في اشتباكات وصراعات دموية مع جماعات عراقية مسلحة أخرى؛ أثرت في صورة التنظيم إعلاميًا وعلى قدرته الحركية، حيث شهدت الساحة العراقية تراجعًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة لعمليات القاعدة ضد الاحتلال.

وقد زادت حدة العلاقة بين التنظيم والفصائل الأخرى بعد إعلان ما يسمى "دولة العراق الإسلامية"، ومحاولة تنظيم القاعدة فرض إرادته وكلمته على بقية التنظيمات بدخولها تحت قيادته.

2ـ فقد الظهير المساند والداعم للمقاومة، والمتمثل في العشائر العراقية التي يمم بعضها وجهه شطر الاحتلال رهبة من وصمة "الإرهاب" ورغبة في "الدولار"؛ بعد ممارسات دموية لبعض عناصر التنظيم ضد هذه العشائر وأفرادها.

فقد تمكّنت بعض التحالفات العشائرية من إضعاف التنظيم بكشف الغطاء عنه، بل والدخول في مواجهة مسلحة مع عناصره في مناطق متعددة، في مقدمتها الأنبار؛ وهو ما أحرق مساحة تحرك شاسعة للتنظيم.

فمنطقة الأنبار عُرفت منذ اشتعال المقاومة بأنها مقبرة للاحتلال، ومحضنًا ومفرخًا خصبًا للمقاومة ضد المحتل، ولكنها تحوّلت بفعل ولاء بعض العشائر للاحتلال الأمريكي في الأشهر الأخيرة إلى مكان يفتخر فيه الجيش الأمريكي بالانتصار والقضاء على مظاهر "التمرد".

3ـ الضعف القيادي في التنظيم بعد رحيل أبو مصعب الزرقاوي، الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق، ووضع القافلة على القضيب مرة أخرى خاصة بعد تراجع عملها الميداني ضد الاحتلال.

فـ"أبو حمزة المهاجر"، القيادي المفترض للتنظيم حاليًا، على ما يبدو لا يتمتع بالحنكة العسكرية التي لازمت الزرقاوي؛ الأمر الذي جعله أقل كفاءة في التعاطي مع المتغيرات الراهنة في العراق، ويبدو على تلك القيادة الضعف الشديد أيضًا في الرؤية الإستراتيجية والقدرة على تسيير أمور التنظيم وفق المستجدات.

فالمهارة القيادية للزرقاوي دفعت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى الثناء عليه، وأشادت بعبقريته وقدراته التنظيمية الفذة، وبوصفها، كان لديه الحس الإستراتيجي العالي.

ورغم هذه الحنكة العسكرية للزعيم السابق إلا أنه نُصح أيضًا من قِبل الرجل الثاني في التنظيم أيمن الظواهري، عندما طالب في رسالة علنية بعدم استعداء العراقيين، والامتناع عن قتل الرهائن الأجانب؛ وهو ما يعنى أن القيادة الحالية تتحمل أيضًا عبء أخطاء وقعت فيها القيادات السابقة، وتدفع ثمنها غاليًا الآن.

وهذه الاختلالات الحالية في بنية وآليات تنظيم القاعدة بالعراق تركت بصماتها على ثلاثة محاور رئيسة:

الأول: الانحسار الميداني:

المتمثل في العمليات الموجهة للاحتلال الأمريكي وما تبقى من قوات التحالف؛ وهو ما يعطي لهذه القوات فرصة الهجوم والمبادأة، وأخذ زمام المبادرة في المواجهة؛ وهو ما يعطيها ميزة نسبية عسكريًا.

الثاني: الانحسار الجغرافي:

والمقصود به حرق الأرض التي كانت تحتضن عناصر التنظيم، وانحسار عملياته في رقعة أقل جغرافيًا؛ وهو ما يعنى زيادة في قدرة الاحتلال على مواجهته، وتمكنه من ملاحقة قيادته وتصفيتها بصورة أسهل مما قبل.

الثالث: فقد الدعم الشعبي:

وهو أمر بالغ الأهمية في مجتمع عشائري كالمجتمع العراقي، الذي يمكن أن يوفر الغطاء المناسب للمقاومة، ويكون معينًا لها في مواجهتها مع الاحتلال، ورفع هذا الغطاء يحد إلى حد كبير من قدرتها على الحركة.

ثانيًا: الاستفادة من تجربة الجهاد الأفغاني، وما آل إليه بعد رحيلالاحتلال:

يبدو أن تجربة الجهاد الأفغاني عقب رحيل الاحتلال السوفيتي، والصراع الذي نشب بين الفصائل الجهادية والذي قوض من مصداقيتها إلى حد كبير هناك، تشبث بعقل زعيم القاعدة، وأثر في مضمون رسالته تلك؛ محاولاً استباق التداعيات السلبية لهذه الفُرقة على مستقبل الوضع في العراق، ومستقبل الحركة الجهادية على العموم، ومن هنا جاءت دعوته عامة لجميع الفصائل، وقد خصّ تنظيم القاعدة بتصحيح المسار باعتباره صاحب الكم الأكبر والأبرز في سجل الأخطاء، كما دعا الفصائل الأخرى إلى تجاوز الماضي، وعدم المضي في مسارات لا تصب في مصلحة المقاومة بأية حال.

ثالثًا: استباقمحاولة تهميش القاعدة بعد تكتل جماعات مقاومة في مكتب سياسي واحد:

وهو أمر شديد الخطورة على مستقبل التنظيم في العراق من ناحيتين:

1ـ سيجعل التنظيم في رقعة مستقلة عن بقية التنظيمات في مواجهة الاحتلال والعشائر الموالية له.

2ـ لن يكون للتنظيم بهذا الوضع أي دور في تسوية قد تتم مستقبلاً في العراق؛ وهو ما قد ينظر إليه على أنه إعلان لهزيمة القاعدة.

ما يمكن أنيحدثه خطاب "بن لادن" في شارع المقاومة:

تلقت بعض فصائل المقاومة خطاب زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بالقبول العام، وحتى اللحظة يمكن تسجيل موقفين معلنين بوضوح:

الأول: موقف المجلس السياسي للمقاومة العراقية:

فقد أوضح عبد الرحمن الجبوري، المتحدث الرسمي باسم المجلس في حديث لقناة الجزيرة، أن ما ورد في دعوة أسامة بن لادن فرصة طيبة لكي تتجاوز جميع فصائل المقاومة دون استثناء الأخطاء التي وقعت خلال الفترة الماضية والاحتكام إلى الكتاب والسنة والعلماء في تجاوز نقاط الخلاف؛ بما يخدم مصالح الأمة الإسلامية في مواجهة أعدائها.

وأبدى الجبوري استعداد المجلس السياسي للمقاومة العراقية لوضع دعوة بن لادن موضع التنفيذ، وتوحيد صفوف الفصائل الجهادية دون استثناء بما فيها تنظيم القاعدة؛ شرط أن يسبق ذلك حسم عدد من القضايا المهمة التي من شأن حسمها أن تضع الأمور في نصابها الصحيح.

الثاني: موقف هيئة علماء المسلمين:

رحبت هيئة علماء المسلمين بدعوة زعيم القاعدة، ووجدتها فرصة سانحة لتصحيح الأوضاع على ساحة المقاومة، خاصة وأنها تأتي متسقة إلى حد كبير مع دعوة أمينها العام الشيخ حارث الضاري من قبل بنصح التنظيم بدل استهدافه، مؤكدًا على أن 90 في المائة من أعضائه عراقيون وليسوا أجانب.

وفي رأينا أن خطاب زعيم تنظيم القاعدة ربما يُسفر عن بعض التغيرات في شارع المقاومة، وستقف بعض العقبات دون تحقيق الأخرى.

والحصاد المنتظر لخطاب بن لادن برأينا سيكون كالتالي:

1ـ وقف مبدئي للمواجهات بين الفصائل المختلفة؛ لأنها دعوة تصب في مصلحة الجميع، وسيجد من يخالفها نفسه في موضع شديد الصعوبة، خاصة تنظيم القاعدة؛ لأنه عندها سيكون خارجًا عن أوامر قيادته العليا.

2ـ سيسعى تنظيم القاعدة بالعراق لأخذ زمام المبادر بعمليات مؤثرة ضد الاحتلال، يثبت فيه عافيته وقدرته مجددًا على استهداف العدو، وأنه جدير بحمل لواء "القاعدة في بلاد الرافدين"؛ ليكسب من جديد ثقة القيادة الأم.

3ـ الخطاب لن يكون قادرًا على إعادة اصطفاف فصائل المقاومة مع القاعدة؛ بسبب الخلاف في الأولويات والآليات، وتباعد الشقة بينها، وإذا بلغ الأمر فقط حد التنسيق فسيكون مبشرًا بوضع جديد على الساحة العراقية.

4ـ العشائر التي تواجه القاعدة ومدت يدها للاحتلال خارجة عن نطاق الاستجابة لدعوات زعيم تنظيم القاعدة؛ وهو ما يعني استمرار دعمها للاحتلال ومناهضتها للتنظيم، بل قد تغري التجربة عشائر أخرى تحت بريق الدولار الأمريكي للاستجابة والخضوع للاحتلال، ورفع الغطاء عن عناصر التنظيم.

كيف وظّفت أمريكا رسالة بن لادن؟

استغلت الولايات المتحدة خطاب زعيم القاعدة الأخير، ووظفته بما يناسب طموحها ورغبتها في الترويج لانتصار إستراتيجيتها في العراق، فقد صرح المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، السيناتور جون ماكين، بأن رسالة بن لادن الأخيرة، مؤشر واضح على ما اسماه النجاح الذي حققته القوات الأمريكية في اجتثاث القاعدة في العراق.

ويبدو من مضمون تلك الرسالة أن الولايات المتحدة تحاول:

أولاً: الإيهام بأن معركتها في العراق فقط هي ضد تنظيم القاعدة فقط، وهو ما يعني اختزال المقاومة في فصيل واحد.

ثانيًا: الترويج لانتصار مزعوم على المقاومة وتحقيق النصر بالعراق بشل حركة هذا التنظيم والحد من فاعليته.

ويمكن التسليم بأن الولايات المتحدة، بالتعاون مع بعض العشائر الموالية، قد نجحت إلى حد ما في محاصرة التنظيم؛ وهو ما انعكس بصورة واضحة في انخفاض عملياته ضد الاحتلال، ولكن هذا لا يعني بوضوح هزيمة التنظيم، وبالضرورة لا يعني انتهاء المقاومة التي تتعدد فصائلها بما يجعل التطلع لإنهاء دورها في العراق ضرب من الأحلام والخيالات.

وأخيرًا فإن حاجة الحركات والتيارات الإسلامية تتزايد في هذا الزمن الحرج للنقد الذاتي والتقويم الداخلي؛ خاصة بعد أن صمت كثير منها آذانها عن النصائح الخارجية وتوجيهات العلماء الربانيين، ومضت في طريقها غير عابئة بالتآكل الذي يصيب كيانها ويعرضها للفناء.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 24 أكتوبر 2007
  1. سقوط دولة القاجاريين في إيران13 شوال 1344هـ ـ 25 أبريل 1926م مفكرة الإسلام : وهي الأسرة التي حكمت إيران لمدة مائة وخمس وثلاثين سنة، ابتداءً من سنة 1209هـ، والقاجار أصلاً إحدى العشائر الفارسية وكانت تقطن شمال غرب إيران، وكان لها خان خاص بها يقودها، وكانت تعيش في شبه استحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  2. الزهار يؤكد وحدة قرار حماس ويدافع عن السيطرة على غزةأكد "محمود الزهار" ـ القيادي في حركة حماس ووزير الخارجية الفلسطيني السابق ـ وحدة قرار الحركة، مشيرًا إلى أن قرار الحسم العسكري كان بإجماع مؤسسات حماس. وحسب الجزيرة نت، قال الزهار: إن الحركة لجأت للحسم العسكري في قطاع غزة بعد أن "أجمعت بكاملالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. كاليفورنيا تطالب برفع فئة حرائق الغابات في الولاية إلي "كارثة كبرى"مفكرة الاسلام: طلب حاكم كاليفورنيا "أرنولد شوارزنيغر" من الرئيس جورج بوش رفع فئة حرائق الغابات في الولاية إلي "كارثة كبرى", وهو ما سيطلق حملة فدرالية على مستوى الدولة لمساعدة الولاية المنكوبة. وأسفرت حرائق الغابات المشتعلة جنوبي الولاية عن الأمريكتان · 2 د قراءة
  4. قتيلة وخمسة مصابين في انفجار بداغستانمفكرة الاسلام: أفادت مصادر إعلامية محلية أن امرأة قتلت وأصيب خمسة آخرون في انفجار في حافلة صغيرة في داغستان. وحسب رويترز، فقد قتلت المرأة حينما وقع انفجار في حافلة صغيرة بالقرب من بلدة خاسافيورت في داغستان على بعد 100 متر من موقع تابع للشرطالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. فصائل المقاومة تقصف مواقع للاحتلال الصهيوني بـ17 صاروخًاأعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية صباح اليوم أنها أطلقت منذ ليلة أمس وحتى صباح اليوم 17 صاروخًا باتجاه المغتصبات والأهداف الصهيونية المحاذية لقطاع غزة. وأعلنت سرايا القدس أنها أطلقت ثلاثة صواريخ من نوع "قدس" باتجاه بلدة "سديروت" في النقب وثلاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. ظروف غامضة تحيط بوفاة عالم نووي مصريأحاط الغموض مصرع عالم نووي مصري في محل إقامته بمدينة الإسكندرية الساحلية. وكان العالم المصري وأستاذ الهندسة النووية بإحدى الجامعات الأمريكية عبده شكر (55 عامًا) قد عاد إلى مدينته الإسكندرية قبل ستة أشهر لمناقشة رسالة الدكتوراه بجامعتها, حيثالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: رسالة بن لادن.. الأسباب الداعية والمآلات المنتظرة