إعدام الزعيم محمد كريم
25 ربيع أول 1213هـ ـ 6 سبتمبر 1798م
مفكرة الاسلام: وذلك على يد الحملة الفرنسية الصليبية على مصر في مطلع سنة 1213هـ، وكان الزعيم البطل محمد كريم واليًا على الإسكندرية عندما داهمت الحملة الصليبية الديار المصرية من ناحية الشمال، وقد قام السيد محمد كريم بالاستبسال في الدفاع عن المدينة ولكن لضخامة العدو وضعف دفاعات المدينة سقطت سريعًا بيد الفرنسيين، وألقي القبض على الزعيم محمد كريم، وأخذ عليه نابليون العهود والمواثيق ألا يقاتل الفرنسيين بأي صورة كانت، ووافق الزعيم مكرهًا.
بعدما واصلت الحملة سيرها واصطدمت مع المماليك في معركة شبراخيت ثم إمبابة وسقطت القاهرة وذلك كله خلال أسابيع قليلة أخذ الزعيم محمد كريم يجمع الأسلحة والذخائر استعدادًا للمقاومة، وعندها وشى به بعض الواشين، فتم القبض عليه وطلبوا منه فدية ضخمة نظير إطلاق سراحه، فلم يكن عنده مال، فأعدموه رحمه الله رميًا بالرصاص في 25 ربيع الأول 1213هـ ـ 6 سبتمبر 1798 في ميدان عام ـ عند حديقة الأزبكية الآن ـ وكان قتله شرارة انطلاق ثورة القاهرة الأولى التي خرجت من الجامع الأزهر.