بدعة الاحتفال بيوم كربلاء لأول مرة
10 محرم 352هـ ـ 11 فبراير 963م
مفكرة الإسلام : وذلك عندما أمر «أحمد بن بويه» الملقب بمعز الدولة الناس في بغداد بإغلاق المحال والأسواق والإضراب عن العمل، وإظهار الحزن والنياحة ولبس السواد حدادًا على مقتل الحسين رضي الله عنه، وخرجت النساء مسودات الوجه، ناشرات الشعور، يلطمن الخدود ويصرخن ويبكين على مقتل الحسين.
وكانت هذه أول مرة يجهر فيها الروافض ببدعتهم الشنيعة يوم كربلاء، والسبب في ذلك تحكم الدولة البويهية الرافضية في مقاليد الخلافة العباسية التي وصلت لحالة شديدة من الضعف والوهن، وكان هذا الاحتفال البدعي شرارة البدء لسلسلة طويلة من البدع والصراع العلني بين أهل السنة والروافض، ما زال قائمًا حتى الآن بأرض العراق.