جولة في صحافة الأربعاء 9 ديسمبر

مفكرة الإسلام:نطالع في جولتنا عدة ملفات رئيسة منها التفجيرات الدموية في بغداد التي تزامنت مع صدور قانون الانتخابات, وردود الأفعال والتعليقات على حظر سويسرا بناء المآذن, ومؤتمر كوبنهاجن عن التغيرات المناخية.
وفي عناوين متفرقة نقرا عن أسباب استقالة رئيس السلطة الفلسطينية, والاستراتيجية الثالثة في أفغانستان, وأزمات السودان المتلاحقة, وأخيرا أزمة دبي المالية.
عراق الدم النازف
بعنوان تفجيرات العراق الدموية قالت صحيفة القدس العربي:ليس من قبيل الصدفة ان تتزامن التفجيرات الدموية التي استهدفت احياء في العاصمة العراقية بغداد، مع اقرار البرلمان العراقي القانون الانتخابي الجديد، وتحديد السادس من اذار (مارس) المقبل موعداً لإجراء الانتخابات.
فالجهة التي تقف خلف هذه التفجيرات تريد ايصال رسالة واضحة للنخب السياسية العراقية المنخرطة في العملية السياسية المنبثقة من رحم الاحتلال الامريكي، تقول مفرداتها بان هذه العملية لا تحظى بمباركة جميع الوان الطيف العراقي لنواحي قصور متعددة فيها.
هناك مجموعة من الحقائق يمكن استخلاصها من خلال استقراء هذه التفجيرات والاماكن التي استهدفتها، والظرف العراقي الراهن بشكل عام:
اولاً: وصول المفجرين الى هذه المناطق الحساسة في قلب العاصمة العراقية يعكس حالة انفلات امني، ووجود تواطؤ بين المنفذين او الجهات التي تقف خلفهم، وبعض الضباط الكبار في الاجهزة الامنية عمل على انجاح المهمات الدموية هذه.
ثانيا: كون تفجيرات الامس متطابقة في طريقة تنفيذها مع تفجيرات الاربعاء والاحد الدامية، فهذا يعني ان هناك قوى من داخل الائتلاف الحاكم تريد افشال حكومة المالكي باظهار عجزها الامني، وفشلها في بناء دولة القانون الذي هو ابرز شعاراتها الانتخابية، تمهيدا لاسقاطها في الانتخابات المقبلة.
ثالثا: تنظيم 'القاعدة' احد ابرز الجهات المتهمة بالوقوف خلف التفجيرات السابقة والحالية قد يكون غير متورط في هذه التفجيرات لاسباب عدة، ابرزها ان عملياته السابقة لم تكن بمثل هذه الضخامة، وقد تركزت دائما حول هدف واحد، غالبا ما يكون مركزا لتجنيد او اختبار المنتسبين الجدد للشرطة، او الاسواق الشعبية، مضافا الى ذلك ان التنظيم لم يتمكن من اختراق رجال الامن، وبما يمكنه من الوصول الى اهداف محمية بشكل مكثف مثل وزارتي الخارجية والمالية والصحة.
رابعا: محاولة الزج بسورية والبعثيين الموجودين فيها هي تصدير لازمة داخلية الى جهات خارجية، ومثل هذا الاسلوب لا يمكن ان يقنع المواطن العراقي المسحوق بابعاد المسؤولية عن عاتق الحكومة الحالية.
تفجيرات الامس الدموية المدانة هذه قد تكون مقدمة لتفجيرات اخرى توقع مئات الضحايا للتأثير على نتائج الانتخابات لمصلحة هذه الجهة او تلك، او حتى افشال العملية السياسية برمتها واذكاء فتيل الحرب الاهلية الطائفية في العراق.
قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان عراق الدم النازف: تفجيرات الموت التي ضربت بغداد، أمس، وسقط فيها مئات الضحايا، بين قتلى وجرحى، هدفها إبقاء جرح العراق نازفاً، يلملم أشلاء بنيه ويداوي المصابين، ويبقى أهله موزعين بين المقابر والمستشفيات، ومنعهم من الالتفات إلى ما ينقذهم مما هم فيه من وضع كارثي، يتمثل في دوام الاحتلال وفي دوام الفوضى التي صنعها أو استحضرها، يشاركه فيها كل من لا يريد الخير لهذا البلد وأولهم العدو الصهيوني، الذي يكون حيث يكون .
كان إقرار قانون الانتخاب، ولو تحت الاحتلال، خطوة سياسية توافق عليها الجميع بعد مد وجزر، وإذا بتفجيرات الأمس تأتي لتخبر القاصي والداني، أن أية إيجابية ممنوعة، مهما كان نوعها أو شكلها، ووضع كهذا يفيد الاحتلال الذي يجد فيه مطية لتبرير بقائه أطول مدة ممكنة، على الرغم من أنه يشكل في الوقت نفسه مأزقاً له، بعد كل الذي كان في العراق منذ غزو العام 2003 إلى الآن.
ثمة أيد شريرة لا غاية لها سوى الإمعان في القتل والتخريب والتشريد، وإبقاء العراق في دوامة الدم النازف، خصوصاً أن وجهتها تتمثل في قتل أكبر عدد من المدنيين، في الشارع أو المؤسسة أو المنزل أو المدرسة، وكلما بدا أن هناك إمكاناً للم شمل العراقيين في اتجاه يعين على الإنقاذ، جاءت هذه الأيدي، ومن يقف وراءها، تحريكاً وتنفيذاً، لقول العكس.
وجاء رأي صحيفة البيان الإماراتية بعنوان انتهت الأزمة القانونية..وجاء الامتحان ,وقالت فيه: مع صدور قانون الانتخابات العراقي بالإجماع، صار الاستحقاق في حكم تحصيل الحاصل. ضغط الوقت والمداخلات، ساعد في وضع حدّ لمسلسل الجلسات والتأجيل والفيتو. وبذلك انطوت صفحة لعبة الحصص، وجاءت لحظة الاختبار.
ليس فقط لعملية تمرير الانتخابات بسلام وشفافية، بل أيضاً لمدى دورها في أن تكون حلقة أساسية على طريق استكمال المسيرة السياسية. بلوغ هذه الأخيرة لنهاياتها المنشودة، من المفترض أن يؤدي إلى استعادة العراق لسيادته ولوحدته الوطنية، كما إلى خلاصه من الاحتلال.
القانون، باعتراف الذين صوتوا عليه، ليس الأفضل. ربما شوائبه تزيد على جوانبه السليمة. في ضوء الواقع المعروف ومعادلاته، وبعد جولات المساومات والتسويات التي رافقت ولادته؛ ما كان من المتوقع الوصول إلى أحسن من الصيغة التي خرج بها. هو بامتياز، قانون « ما كان بالإمكان أفضل مما كان ». مع هذا، تحقق معه أمران مهمان؛ بل انجازان، بمقاييس واقع الحال: الإجماع وضمان إجراء الانتخابات.
الأول بضاعة نادرة، في الحالة العراقية وتوازناتها المعلومة. والثاني مطلب بل شرط ضروري، للعبور بالبلد إلى محطة جديدة؛ باتجاه شاطئ الأمان. في ضوء الخلفية المعروفة، لا يقل ذلك عن لحظة صحوة، ولو أنه حصل تحت ضغوطات غير داخلية.
المهم أن التجاوب بين المكونات السياسية العراقية، تحقق. الأهم أنه يعكس رغبة في عدم تبديد فرصة للإنقاذ الوطني. التأخير في إقرار القانون، أدّى إلى تأخير موعد الانتخابات على الأقل شهراً، بحيث تجرى في 27فبراير المقبل. أي بعد انتهاء ولاية البرلمان الحالي باثني عشر يوماً.
مؤامرة وخدعة" في قمة كوبنهاغن
قال الكاتب سعد محيو في صحيفة دار الخليج بعنوان مؤامرة وخدعة" في قمة كوبنهاغن: قمة كوبنهاغن حول تغيّر المناخ بدأت ب”مؤامرة علنية” و”خدعة خفية” كلتيهما أمريكيتين .
المؤامرة أطلقها السيناتور الأمريكي جيم إنهوفي، الذي جاء إلى كوبنهاغن مُمثلاً الشركات والمصالح الرأسمالية الكبرى الرافضة لفرض أي قيود بيئية على الصناعات . إنه في هذا قال بوضوح إنه هو والعديد من زملائه في الكونغرس قرروا إجهاض أي اتفاق جديد لخفض غازات الحبيسة، بعد أن اكتشفوا بأن ذلك سيُكلّف الولايات المتحدة نحو 330 بليون دولار سنوياً . وهم على أي حال يعتبرون تغيّر المناخ مجرد “خدعة” يستخدمها أنصار تدخل الدولة في الاقتصاد ضد السوق الحرة .
بالطبع، لم يكتف السيناتور بهذا الدافع الاقتصادي المُشين، بل حاول حشد جملة من آراء العلماء الذين “اشترتهم” الشركات الكبرى والذين يدّعون، على رغم كل الأدلة الكثيفة المتوافرة، بأن حرارة الأرض لاترتفع وأن الأعاصير لم تصبح أكثر انتشاراً .
أما الخدعة فستأتي على يد الرئيس أوباما نفسه، حين ينضم إلى قمة كوبنهاغن في أيامها الأخيرة . إذ إنه سيعلن أن الولايات المتحدة قررت العمل على خفض غازات الكربون بمعدل 17 في المائة من الآن وحتى العام 2020 . كما أنه سيوقع على الأرجح على اتفاقية جماعية جديدة تتعهد بمكافحة سخونة الجو .
لماذا هاتان الخطوتان خدعة؟
لأن أمريكا لن تستطيع في الواقع، وفق معدلات استهلاكها الحالي والمتزايد من الطاقة الأحفورية، خفض معدل انبعاثات غازات الحبيسة لا ب17 في المائة ولاحتى ب7 في المائة . وأيضاً لأن اتفاقية كوبنهاغن المحتملة، ستكون “إعلاناً سياسياً” غير ملزم قانونياً، حيث إن الكونغرس الأمريكي سيرفضها حتماً، تماماً كما فعل قبلها مع اتفاقيات كيوتو .
وقد نشرت صحيفة الجارديان موضوعا رئيسيا بعنوان يقول: قمة كوبنهاجن المناخية في حالة فوضى بسبب تسرب "النص الدنماركي".
وتقول الصحيفة إن النص الدنماركي هو مسودة لبيان ختامي سوف تقدم لزعماء العالم لتبنيها في الأسبوع المقبل وهي تمنح الدول المتقدمة دورا قياديا وحقوقا أكبر في قضايا المناخ بمعزل عن الأمم المتحدة ، وهو ما ردت على الدول النامية بثورة من الغضب.
وتقول الصحيفة إنه يعتقد أن تلك الوثيقة المسربة تحت عنوان "دائرة الالتزام" تشمل مواقف الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والدنمارك. وتقول الدول النامية إن الوثيقة تقترح حقوقا غير متساوية في مستوى الغازات المنبعثة للدول النامية والدول المتقدمة، إذ سيكون للفرد في الدول المتقدمة الحق في ضعف ما للفرد في الدول النامية من حجم الغازات المسببة في الاحتباس الحراري.
وتحت عنوان قمة كوبنهاغن: المطلوب إجراءات متوازنة قالت رغدة تقي الدين في صحيفة الحياة اللندنية:محور قمة كوبنهاغن قضية تهم حياة الإنسان وصحته وتطوّر البيئة التي يعيش فيها. فعندما يزور الإنسان دولاً مثل مصر والهند والصين أو حتى بلداً صغيراً مثل لبنان يدرك مدى حاجة هذه الشعوب إلى إنقاذ بيئتهم من الكارثة التي تتفاقم دون أي معالجة جذرية لهذه المشكلة الحيوية.
ولكن كثيراً ما نرى إجراءات تتخذها الدول الصناعية بحجة انها لحماية البيئة لكنها تحمّل العبء للدول النامية والمصدرة للنفط مثلاً، إذ يلفت الدكتور محمد الصبان رئيس البعثة المفاوضة السعودية لمحادثات تغيّر المناخ الى ان تقديرات احد الخبراء بالخسائر التي ستتكبدها سنوياً من سياسات ضرائبية على البنزين اضافة الى دعم بدائل الطاقة مثل المواد الزراعية والوقود الحيوي تفوق 19 بليون دولار سنوياً لبلد منتج للنفط كالسعودية.
فالدول المنتجة للنفط وعدد من الشركات النفطية تطالب بتوازن الإجراءات من أجل حماية الكون من تزايد حرارة الأرض على ألاّ تكون وحدها الدول المنتجة للنفط تتحمّل عبء هذه الإجراءات، خصوصاً أن الدول الكبرى من حيث ستأتي زيادة الطلب على النفط للسنوات المقبلة هي الصين والهند والبرازيل. فهذه الدول ينبغي ألا تدفع ثمن إجراءات ضريبية وقوانين تعيق نموها. فالسعودية ستمثل في كوبنهاغن بوفد كبير يرأسه وزير النفط علي النعيمي ويشارك فيه منذ 13 كانون الأول (ديسمبر) وستظهر انها عكس كل ما يقال هي مطالبة بحماية الكون والأرض من التغيّر المناخي ولكنها تطالب بأن تكون أعباء الإجراءات متساوية وليست على طرف اكثر من الآخر.
فواقع الحال، إذا اتُّخذت إجراءات بيئية للحد من استخدام النفط يطرح السؤال لماذا إذن تندفع كل هذه الشركات العالمية للاستثمار في النفط العراقي؟ فوزارة النفط العراقية ستقدم في غضون يومين الجولة الثانية من العروض النفطية للشركات العالمية لتطوير حقولها العملاقة، فطاقة العراق الإنتاجية ستصبح مع هذه العقود خلال ست سنوات حوالى 6 ملاييين برميل في اليوم من النفط. إذن لماذا الإسراع في الاستثمار في إنتاج وتطوير الطاقات الإنتاجية للدول النفطية إذا كانت الدول الصناعية تسعى الى الحد من استخدامه واستبداله بمواد زراعية تحرم دولاً فقيرة من المواد الغذائية التي ستستخدم بحجة حماية البيئة؟
فموضوع حماية البيئة أساسي ومهم ولكنه ينبغي ان يكون متوازناً ومدروساً وبعيداً من التسييس كي يحمي فعلاً شعوب العالم من الكوارث البيئية.
ساركوزي يدافع عن حظر المآذن في سويسرا
عرضت صحيفتان هما الجارديان والديلي تليجراف تغطية للمقالة التي نشرها الرئيس الفرنسي في صفحة الرأي في اللوموند الفرنسية وأعرب فيها عن تعاطفه مع تصويت الناخبين السويسريين على حظر المآذن، ومطالبا الذين يمارسون عباداتهم بتجنب " التباهي" و "الاستفزاز" حتى لا يغضبوا الآخرين.
تقول الجارديان: ساركوزي يدافع عن حظر المآذن في سويسرا, وتنقل الصحيفة عن ساركوزي قوله إنه أصيب بالدهشة من الانتقادات الواسعة التي استهدفت نتيجة الاستفتاء حيث أيد 57% من الناخبين حظر بناء مزيد من المآذن في بلادهم التي تضم 400 ألف مسلم ولديها أربع مآذن بالفعل.
وأضاف " كيف لا يدهش المرء من ردة الفعل التي ولدها القرار "السويسري" في بعض الدوائر السياسية والإعلامية في بلادنا، بدلا من إدانة السويسريين بشكل تلقائي، علينا أن نحاول فهم ما أرادوا التعبير عنه وبماذا يشعر الكثيرون في أوروبا بما فيها الناس داخل فرنسا".
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير من أوائل المنتقدين لحظر بناء المآذن، ووصفه بالفضيحة وعبر عن صدمته لنتيجة الاستفتاء مطالبا بالعدول عنها.
غير أن الرئيس الفرنسي، الذي يعيش في بلاده 6 مليون مسلم وهو العدد الأكبر للمسلمين في دولة أوروبية، طالب المسملين بالتوصل إلى طريقة للاندماج في المجتمع الفرنسي " دون التصادم مع ميثاقنا الاجتماعي والمدني".
كما طالب المسيحيين واليهود والمسلمين، وكل المعتقدين بغض النظر عن دينهم بتجنب الاستفزاز والمباهاة في ممارسة ديانتهم.
الديلي تليجراف نشرت تعليقات ساركوزي تحت نفس العنوان: ساركوزي يدافع عن حظر المآذن في أوروبا.
لكن التليجراف تلفت النظر إلى أن مشروع ساركوزي عن النقاش بشأن الهوية الوطنية الفرنسية بعد قرار حظر النقاب قد تلقى دعما من نتائج الاستفتاء السويسري، وهو ما يقول منتقدو الرئيس إنه يؤدي إلى تهميش مسلمي فرنسا.
وتنقل التليجراف عن الرئيس الفرنسي قوله " إن سكان أوروبا متسامحون ومضيافون، لكنهم لا يريدون لطريقة تفكيرهم وعلاقاتهم الاجتماعية ان تتشوه".
وقد جاءت تعليقات ساركوزي في اللوموند قبل ساعات من افتتاح البرلمان نقاشا حول الهوية الوطنية بعد أسابيع من نقاش مماثل في مجالس البلديات، كما استقطب موقع حكومي حول القضية ذاتها 40 ألف تعليق، حُذف 10% منها لأنها احتوت تهجما عنصريا على المسلمين.
أما صحيفة الاندبندنت فقد نشرت على صفحتها الأولى موضوعا ذا صلة بقضية الإسلاموفوبيا ولكن في بريطانيا. و تحت عنوان يقول: امرأة مسلمة تقول إنها تعرضت للإساءة من صاحب فندق.
والحكاية تتعلق بامرأة ببريطانية معوقة تبلغ من العمر 60 عاما وتدعى إريكا تازي تحولت إلى الإسلام قبل عام ونصف.
وكانت اريكا تقيم في فندق في ليفربول لمدة شهر في مارس / اذار الماضي، لكنها قبل ان تغادر في يومها الأخير كانت قد بدلت زيها الاوروبي وارتدت الحجاب، وحين رآها صاحب الفندق ( بنجامين فونجليانج) سألها ما إذا كانت ارهابية أو قاتلة، وقال لها إن ثيابها رمز للقهر، وأن النبي محمد "زعيم حرب" وقارنه بأدولف هتلر وصدام حسين.
وأثناء نظر قضيتها أمام محكمة في ليفربول أمس وصفت إريكا نفسها "إنني فتاة عادية من ورينجتون تحب أغاني البيتلز".
وتقول الإندبندنت إن أعضاء من المعهد المسيحي كانوا يغنون أمام الترانيم الدينية امام المحكمة تأييدا لصاحب الفندق وزوجته شارون.
ثلاثة اسباب لانسحاب عباس
قال عبد الباري عطوان في مقاله بصحيفة القدس العربي بعنوان ثلاثة اسباب لانسحاب عباس:الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعيش حالة منالاحباط غير مسبوقة بعد وصول خياراته السلمية الى طريق مسدود، وتنكر الامريكانوالاسرائيليين والعرب له.
احد المقربين من الرئيس عباس اكد لنا انه قرر عدمترشيح نفسه اثر مواجهته ثلاثة مواقف مهينة على الصعيدين السياسي والشخصي:
الاول: تعاطي السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية معه بأسلوب وقح، اثناءلقائها معه في مدينة ابوظبي في الشهر الماضي، ومطالبتها له بالعودة الى مائدةالمفاوضات مع اسرائيل دون تجميد حكومة بنيامين نتنياهو للاستيطان، وتأكيدها على هذهالوقاحة والازدراء التام بردة فعلها الاولية والسريعة على اعلانه عدم ترشيح نفسه فيالانتخابات، باعرابها عن الاستعداد للتعاطي معه في اي موقع آخر يختاره.
الثاني: اصدار الحكومة المصرية تصريحات على لسان السيد احمد ابو الغيط وزير الخارجية ترحب فيها بعودة المفاوضات وفق مرجعية تؤكد على قضايا الحل النهائي مثل القدس واللاجئين والمستوطنات والمياه والحدود. هذا الموقف المصري شكل صدمة بالنسبة الى الرئيس عباس، وتحولت هذه الصدمة الى جرح نفسي غائر عندما قال له السيد ابو الغيط، في لقاء ساده العتاب، ان اصرارك على رفض العودة الى المفاوضات دون تجميد الاستيطان تجاوباً مع الطلب الامريكي يعني 'انك انتهيت يا سيد عباس'.
الثالث: ذهاب أحد احفاد الرئيس عباس اليه متكدراً باكياً، ومطالباً بمغادرة العائلة رام الله فوراً الى اي بلد آخر، وعندما سأل الرئيس عباس حفيده عن السبب قال له ان زملاءه في المدرسة يعايرونه بأن جده (اي الرئيس عباس) 'خائن وباع فلسطين'، فكانت هـــــذه الكلمات الاكثر تأثيراً في نفسيته، وزادت من عزمه على اتخاذ قرار بعدم الترشح، والانسحاب من الحياة السياسية.
السودان بلد المليون أزمة
بعنوان السودان بلد المليون أزمة قال طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط:لا يهم من الذي يحاول إشعال طرف الثوب السوداني بعود الكبريت، الأهم من كل ذلك أن السودان اليوم كله مهدد، وقد يقول البعض إن الخطر الذي يحيق بالسودان ليس بجديد، وهذه هي الأزمة، حيث باتت أزمات السودان تولد أزمات متتالية.
والخوض في تفاصيل مطالب المعارضة السودانية، أو الفرقاء، سواء جنوبا أو شمالا، لن يقدم أو يؤخر في واقع الحال، لكن ما أبرز ما يحدث في السودان مؤخراً هو اتحاد الجميع، داخلياً وخارجياً، ضد الحكومة السودانية، وهذا أمر يشي بصعوبة قادم الأيام في الخرطوم، كما أنه دليل على سوء إدارة الأزمة السودانية من قبل النظام.
خارجياً هناك المحكمة الدولية، وقبل أيام توعد اوكامبو بملاحقة مجرمي الحرب في دارفور، ومن يتستر عليهم، وبالأمس خرج الجنوبيون والشماليون في مظاهرات وصفها النظام بأنها غير شرعية، على اعتبار أنه لم يرخص لها، والغريب أن النظام الذي يطالب بترخيص المظاهرات اليوم كان يقول أيام المسيرات التي عمت السودان بعد قرار المحكمة الدولية بملاحقة الرئيس السوداني بأنها كانت عفوية!
وما نراه اليوم في السودان، للأسف، ما هو إلا تشبث بالسلطة، والخوف كل الخوف أن ينهار المعبد على من فيه، فالجنوب قطع مشواراً في الانفصال، وهناك من يقول إن الانفصال قد وقع وبقي الإعلان عنه، وهناك أيضاً أزمة دارفور، وما يترتب عليها بحق النظام السوداني خارجياً، ناهيك عن معاناة الأبرياء، كما أن هناك الصراع بين حلفاء الأمس من النظام الحاكم نفسه، وبالطبع فإن ضحية كل ذلك هو السودان، ومواطنوه.
ولذا فعندما نقول إن أزمات السودان باتت تولد أزمات أخرى، فإن السبب يعود إلى سوء الإدارة من قبل النظام السوداني، والتشبث بالسلطة حتى ولو أدى ذلك إلى تقسيم البلاد، وفك لحمتها، وتعريضها إلى خطر ساحق، فحتى لو نجحت المعارضة بكل أشكالها في إسقاط النظام الحاكم في السودان، بحسب ما يقوله بعض مريدي النظام من أن الهدف الحقيقي من تلك المظاهرات والمطالب ليس إنجاز المتفق عليه بقدر ما هو إسقاط النظام الحاكم، فإن ذلك لن يقود إلى تحسن أوضاع السودان؛ فالانقلابات، والإطاحة بالرؤساء، أو الأنظمة لم تأتِ بجديد للسودان، بل زادت في تعقيد الأوضاع فيه.
استراتيجية ثالثة لأفغانستان
بعنوان استراتيجية ثالثة لأفغانستان قال ميشيل كيلو في صحيفة دار الخليج: ليست الاستراتيجية التي أعلنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بخصوص الحرب في أفغانستان هي الأولى التي يتبناها هناك، فقد سبق له أن أجرى قبل أشهر قليلة تبديلا في القيادة العسكرية أتى بالجنرال ماك كريستال إلى موقعه الحالي كقائد عام لقوات حلف الأطلسي، وقد قيل يومها إنه سيطبق استراتيجية جديدة بلورتها حكومة أوباما، تقوم على تقييد القصف الجوي، والتقرب من السكان، وتحسين شروط حياتهم، ورفع كفاءة الإدارة المحلية.
هذه هي، إذن، الاستراتيجية الثانية، التي تعتمدها الإدارة الجديدة خلال أشهر قليلة بصدد الحرب في أفغانستان، وهي تثير الملاحظتين الآتيتين: أولا: إن الأولى لم تكن كافية، أو إنها فشلت في تحقيق هدفها : فصل السكان عن طالبان وتأليبهم ضدهم . ثانيا: إنها تتسم بقدر كبير من الحذر يكاد يقارب الخوف، وتعد، بعدد العسكريين الذين سترسلهم إلى الميدان والتكلفة المالية المرتفعة التي تتطلبها، بداية ثانية للحرب وانخراطا واسعا فيها أملاه فشل الوجود الأمريكي والأطلسي في الحد من نشاط طالبان، وفي الحفاظ على زمام المبادرة العسكري خلال السنوات الماضية، ويقر القادة والجنرالات الكبار الغربيون أن المبادرة صارت في يد الجهة المقابلة، جهة طالبان، التي تسيطر على نصف مساحة أفغانستان، وتقوم بعمليات نوعية تتسم بقدر كبير من الجرأة والخيال، بينما تغرق حكومة قرضاي في فساد لا شفاء منه، وتحظى بكراهية متزايدة من بسطاء المواطنين، الذين تريد أمريكا فصلهم عن “التمرد”، ويدفعهم قرضاي الفاسد والمتعجرف إليه بكلتا يديه.
في الترتيب الزمني، هذه هي الاستراتيجية الأمريكية الثالثة في بلاد الهندكوش، باعتبار أن الأولى اعتمدت قبل عام ،2002 وطبقت خلال حرب إسقاط نظام طالبان واحتلال أفغانستان . والثانية مع قيادة ماك كريستال قبل أشهر، بينما أعلن أوباما الثالثة يوم الأربعاء في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول الحالي، بعد تردد استمر قرابة ثلاثة أشهر، عاد عليه بانتقادات شديدة من الجمهوريين، وعرضه لضغوط قوية من المؤسسة العسكرية، أدت في نهاية الأمر إلى إقناعه ( انصياعه) .
الإمامة.. والولاية
جاءت كلمة صحيفة الرياض بعنوان الإمامة.. والولاية!, وفيها قال يوسف الكويليت:على مدى تاريخ التشيّع والشيعة، ظلت المراجع الدينية لا تهتم بالسياسة أو الحكم باعتبار أن هذا شأن خارج مذهبها، بل انصب الاهتمام بالمدارس الدينية ونشاطاتها، إلى أن جاء الخميني بمصطلح ولاية الفقيه ليدخل المعترك كرجل دولة وسياسة وليكون النائب عن الإمام المنتظر على الأرض..
التخريج في منظور من لا يذهبون للسياسة وتعقيداتها وحتى سلطة الحكم، يرون أن هذا متروك للإمام النائب، لكن الأغرب من ذلك أن المرجعية في العراق، والسيستاني يأتي في المرتبة الأولى بين المراجع، إذ لا يتدخل في شؤون الحكم بالعراق إلا بأقسى الظروف، وهذا يعني أنه لا يعترف بولاية الفقيه، وحتى في الصراع القائم بين الإصلاحيين، ومَن يهيمنون على السلطة في إيران لا نرى السيستاني ينحاز لأي طرف، وهي صورة مغايرة لما يتحدث عنه الأئمة والآيات العظمى هناك، لكن دخول الدولة في الدين جعل مراجع أخرى في لبنان والخليج العربي وغيرهما تنظر للأمر وكأنه تهديد لمستقبل المذهب، وخروج عن نصوصه المتوارثة..
في مظاهرات الطلبة، والتي أعادت سيناريوهات التظاهرات الشعبية التي أطاحت بالشاه، تكررت نفس المواقف،لأن جيلاً جديداً نشأ في ظل الثورة، ووجدها تعاكس اتجاهاته، إذ لم يعد الشاب يهتم بالكلاسيكيات الغيبية التي تريد إخراجه من إنسانيته إلى تلقي فتاوى وأقوال الإمام، فمتطلباته هي أن يعيش قيم عصره وحياته ، وأن يحصل على متطلبات متاحة لكل شباب العالم في الحرية والعدالة ، والضرورات الأساسية في التعليم والتأمين الصحي والوظيفة والمنزل، لا أن تُبدد إمكانات بلده للخارج في معركة خاسرة..
وثائق تكشف محاولات سابقة لإنقاذ "دبي العالمية".
صحيفة التايمز تنشر تقريرا عن الازمة المالية التي تواجه إمارة دبي بعنوان يقول: وثائق تكشف محاولات سابقة لإنقاذ "دبي العالمية".
وتقول الصحيفة إن فرع الانشطة العقارية التابع لمجموعة دبي العالمية كان عرضة لخسارة مالية تقدر بستة مليارات دولار خلال النصف الأول من العام الجاري لو لم تتدخل حكومة الإمارة لإنقاذها.
وتكشف الوثائق عن أن مجموعة نخيل قد سجلت خسائر بلغت قيمتها 13.4 درهم إماراتي خلال النصف الأول من العام وأن مجموعة دبي العالمية، وهي المجموعة الأم، قد تلقت دعما حكوميا بلغ تسعة مليارات درهم منذ بداية الأزمة وأن الجزء الأكبر منها قد ذهب لمجموعة نخيل.
وقد التقى دائنو دبي العالمية وبينهم أربعة بنوك بريطانية مع مستشاري دبي العالمية للمرة الأولى منذ تكشف الأزمة أمس.
وكانت الأزمة المالية للمجموعة قد تفجرت في الخامس والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما طالبت مهلة مدتها 6 أشهر عن سداد فوائد ديونها التب تبلغ 56 مليار دولار، مما أثار موجة من الذعر في الأسواق المحلية.