جولة في صحافة السبت 24 يوليو

مفكرة الإسلام: كتب عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط بعنوان هل يمكن الهروب من المحكمة الدولية؟ من حق حزب الله أن يشعر بالخوف والحنق. الخوف لأن محاكم دولية جلبت في النهاية أنظمة وحكومات لمواجهة قضاتها وسجونها. والحنق لأن المتهمين الآخرين تم استبعادهم من قائمة المتهمين، تحديدا سورية والجنرالات الأربعة.
المشكلة أن زعيم حزب الله، الذي دعا إلى طي الصفحة وبدء تاريخ جديد مع خصومه ويريد منهم أن ينقذوا رجاله المتهمين المحتملين، في الوقت نفسه يهددهم بسلاحه منذرا بتكرار احتلال بيروت الغربية. ليس هذا فقط، بل طلب من اليتامى والأرامل صراحة أن يعلنوا توبتهم، ويذيعوا ندمهم! يريدهم أن يسامحوا، ويبرئوا رجاله، ويقبلوا يديه امتنانا. رائع جدا، فهذه ليست لغة المنطق أو المصالحة، بل لغة الممسك بالمسدس يملي على العزّل ما يريد.
لا ضرورة للدخول في جدل السنوات الخمس العنيفة لأنها راسخة في أذهان كثير من أهل المنطقة، وفتحت عيون الغالبية التي كانت لزمن طويل تصدق شعارات مواجهة العدو، مجرد خزعبلات افتضحتها الأحداث الماضية. ومهما ظن البعض في فريق حسن نصر الله أنه قادر على تخويف الأغلبية اللبنانية بسلاح الحزب وميليشياته، التي تزداد عددا وقوة، فإن الجميع جرب كيف أن استخدام القوة سلاح ذو حدين يرتد دائما على صاحبه.
الأحرى بالسيد أن يجعلها دعوة للمصالحة بمشروع جديد يضع فيه سلاحه وميليشياته تحت سلطة الدولة، حتى يأمن الناس على أنفسهم، لكن خطابه الأخير سيزيد من الشك والتخندق.
من أجل لبنان
من أجل لبنان قالت البيان الإماراتية: ينفتح ملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والتي تنشغل بجريمة اغتيال رفيق الحريري، وتروجُ توقعاتٌ بشأن اتهام ظنيّ سيصدر عنها، فيشيعُ أنَّ فتنةً في لبنان قادمة. يحدُث هذا، وفي البال أنّ البيان الوزاريّ الذي نالت عليه حكومة الوحدة الوطنية القائمة الثقة النيابية بموجبه تضمّنَ التزاماً لبنانياً عاماً بالمحكمة وإجراءاتها، ونصّ على التعاون معها.
والمعلوم أن المحكمة ذات صيغة دولية، وتأسست على القانون اللبناني، وتضم قضاة لبنانيين وأجانب. واتفقت الزعامات اللبنانية على طاولة الحوار الوطني على التعامل الإيجابي معها، انطلاقاً من حاجة لبنان كله إلى معرفة الحقيقة بشأن الجناة قاتلي زعيم وطني لبناني كبير، وإلى وجوب عقابهم بما يستحقون.
لم يتضح شيء تفصيلي بشأن ما ستصدره المحكمة، وإن تسرّب أنّ لا اتهاماتٍ متوقعةً ضد مسؤولين لبنانيين سوريين، سابقين وحاليين، وإذا كان قد تردّد أن اتهاماً ظنياً قد يصدر بشأن عناصر غير منضبطة في حزبٍ ما أو جهةٍ ما، فذلك لا يبرّر الانفعال الذي نرى، ولا التخوين الذي نسمع ضد هذا وذاك، بل يوجبُ التريث لاستبيان الحقيقة كاملة، للتعامل معها بمهنية وشجاعة.
ولا نقول هذا انحيازاً لطرفٍ أو لآخر في لبنان، بل حرصاً على أن يظل هذا البلد الذي نُحب في منجاةٍ من كل عواملِ التوتير والتأزيم، وبعيداً عن كل ما قد يسبب فتنةً بين أهله. ولتكن الحقيقةُ، وليس غيرها، وجهة أنظار جميع اللبنانيين، يتطلعون موحدّين إلى معرفتها والتثبت منها.
العريش ليس بديلا عن غزة
تحت عنوان العريش ليس بديلا عن غزةقالت صحيفة القدس العربي:ارسال السفن الى قطاع غزة هو احدث اساليب المقاومة للاحتلال لما ينطوي عليه من طابع حضاري لا يتعارض مع التقاليد والاعراف الغربية، ولما يمثله من قدرة على التأثير والجذب الاعلاميين، خاصة في اوساط الرأي العام الغربي الذي لا يتعاطف مع الحصارات بشكل عام، خاصة حصار قطاع غزة الذي تعاظم بعد عدوان دموي اسرائيلي ارتكبت خلاله جرائم حرب ضد الانسانية، واستخدمت قنابل الفوسفور الابيض المحرمة دوليا.
الحكومة الاسرائيلية وبعد المأزق الكبير الذي وقعت فيه بعد مجزرتها على ظهر السفينة التركية مرمرة باتت تعيش حالة من الارتباك غير مسبوقة في كيفية التعامل مع هذه الظاهرة، فاسراعها بتخفيف الحصار على القطاع، والسماح بدخول المزيد من المواد الغذائية والطبية الضرورية (منعت دخول 4000 سلعة)، بتوصية من توني بلير حليفها ومنقذها ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية، هذا الاسراع لم يخف السبب الحقيقي وهو الاحتلال وتجبره، والتغول الاسرائيلي في تجويع واذلال مليونين من البشر دون اي مسوغ قانوني او اخلاقي.
فالحصار غير شرعي وغير قانوني، وكذلك حال القرصنة الاسرائيلية هذه، ولا بد من وضع حد لهذا التغول والغطرسة الاسرائيليين، وقد نجح الناشطون الدوليون في انجاز هذا الهدف ويجب ان لا يتوقفوا.
عزل "إسرائيل" لا مفاوضتها
جاءت افتتاحية الخليج بعنوان عزل "إسرائيل" لا مفاوضتها وقالت فيها:هل يتذكر أحد “تقرير غولدستون” الذي قدّم خلاصات حول محرقة غزة تتهم الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم؟
المعنيون به وضعوه على الرّف، وترك للغبار يطويه ويدفنه، كما الحال دائماً تجاه كل ما يمكن أن يفضح “إسرائيل” ويعرضها للمساءلة والمحاسبة، خصوصاً عندما ترتكب المجازر والمحارق، وليس هناك أكبر من سجلها في هذا الشأن .
يتم التخلي عن ملاحقة الكيان الصهيوني وطلب محاكمة مجرمي الحرب فيه، من قبل الدول العربية، ومن ضمنها السلطة الفلسطينية، كما كان التخلي عن المقاطعة العربية لهؤلاء القتلة، الأمر الذي سمح ويسمح لهم بالتنفس، على مستوى المنطقة ومستوى العالم، والاستمرار في بطشهم وغيّهم وتهديداتهم للفلسطينيين والعرب أجمعين .
تقارير دولية تدين مجرمي الحرب الصهاينة ولا تجد من يتابعها، لأمر ما غير مفهوم، في الوقت الذي تتصاعد فيه أصوات من داخل الكيان تحذر من “عزلة دولية”، وليس ثمة سر يقف خلف هذا الخوف، لأن المحارق ضد اللبنانيين والفلسطينيين، ما زالت ماثلة لدى الرأي العام، ليس العربي فقط، بل على الصعيد العالمي أيضاً .
وها هي “إسرائيل”، بالأمس، ترسل تقريراً إلى الأمم المتحدة تحاول فيه الرد على تقرير غولدستون، لإطفاء مفاعيله، وتعترف فيه بأمرين: الأول استخدام قنابل فوسفورية محرمة (في محرقة غزة) من خلال الوعد بتقييد استخدامها (وليس وقف هذا الاستخدام)، والثاني استهداف المدنيين في اعتداءاتها، أيضاً من خلال الحديث عن محاولة تحييد المدنيين مستقبلاً .
الحرب على لبنان بدأت وبكل الأسلحة
بعنوان الحرب على لبنان بدأت وبكل الأسلحة قال سعد محيو في دار الخليج: ليس من المبالغة في شيء القول إن لبنان يتعرّض هذه الأيام إلى اجتياح “إسرائيلي” حقيقي على كل المستويات، هدفه ليس التحضير لحرب جديدة وحسب، بل أولاً وأساساً استنئاف ما انقطع منذ تحرير الجنوب العام 2000 من تدخلات كثيفة في الشأن الداخلي اللبناني .
الأدلة؟ إنها لا تكاد تُحصى:
“جماهير” الجواسيس الذين يجري اكتشاف بعض حلقاتهم بشكل يومي تقريباً، إلى درجة بات معها المواطن اللبناني العادي يشعر بأن “إسرائيل” تجتاحه هو شخصياً في همساته ولمساته وتحصي عليه أنفاسه . وبالطبع، “تل أبيب” لا تفعل ذلك للتسلية، بل هي تفعل ذلك كاستمرار لحرب الأسيرين العام 2006 التي لما تنته بعد بالنسبة إليها .
تزايد وتائر التدخل السياسي “الإسرائيلي” في الأوضاع الداخلية اللبنانية، وإن كان ذلك يتم حتى الآن في إطار التحليلات التي يتبرع بها رئيس الأركان وبعض الوزراء، حول توقّع نشوء اضطرابات أمنية في لبنان في سبتمبر/ أيلول المقبل بسبب القرار الظني للمحكمة الدولية .
التهديدات العسكرية المتصلة بتوجيه ضربات قاصمة إلى كل من حزب الله والمدنيين والبنى التحتية اللبنانية، والتي تترافق مع تدريبات كثيفة للجنود “الإسرائيليين” على اجتياح نماذج للقرى في جنوب لبنان .
كل هذه المعطيات تشي بأن “تل أبيب” أصبحت تقارب حزب الله على أنه خطر استراتيجي لا مجرد إزعاج أمني . وبالطبع الخطر الاستراتيجي يتطلب حرباً استراتيجية على كل الصعد الأمنية والعسكرية واللوجستية والسياسية . وهذا يُفسّر الجهود الضخمة التي تبذلها الدولة الصهيونية لاختراق كل أجهزة الاتصالات والمعلومات اللبنانية، بالدرجة نفسها التي تُفسّر التدخلات السياسية والتهديدات العسكرية.
«إخوان» مصر والحراك السياسي
قال محمد شومان في دار الحياة بعنوان «إخوان» مصر والحراك السياسي:الطبيعة المراوغة لجماعة «الإخوان» بين الوعظي والخدماتي والسياسي سمحت لها بعقد صفقات وتحالفات براغماتية مع أحزاب المعارضة والحكومة، فتحالفت مع الوفد في انتخابات 1984، ثم مع حزب العمل عام 1987، وتفاهمت مع الحزب الوطني لخوض انتخابات 2005 وحصلت على 20 في المئة من مقاعد مجلس الشعب.
وأصبحت براغماتية «الإخوان» في مصر سمة واضحة ومحدداً رئيسياً لسلوكهم الفعلي، حتى أن هناك بعض التصريحات لا تستبعد قبول «الإخوان» بعقد صفقة مع الحزب الوطني لتأييد جمال مبارك في انتخابات رئاسية قادمة، مقابل مكاسب للجماعة. وتتجسد براغماتية «الإخوان» أيضاً في حرصهم على عدم طرح برنامج إصلاحي أو سياسي، فالجماعة حتى هذه اللحظة اكتفت برفع شعارات عامة، ومشاريع برامج – كان آخرها عام 2007- تدور حول إصلاح الاقتصاد والقضاء على الفساد والنهوض بمصر، مع صمت ماكر إزاء قضايا المواطنة وطبيعة الدولة واقتصادها وسياستها الخارجية.
ثالث تجليات براغماتية الجماعة في مصر أنها تعارض في حدود، وضمن صيغة تعايش وتعاضد غير معلن مع النظام، يكشف التحليل العميق أن كلاً منهما يساعد الآخر على البقاء والاستمرار. فالحكومة تشن على الجماعة حملات دعائية منتظمة لتشويه الصورة، كما توجه لها ضربات أمنية شبه دورية تطاول قياداتها ومصادر تمويلها. لكن الحكومة لا ترغب وربما لا تستطيع توجيه ضربات قوية إلى الجماعة على غرار ما قامت به ضدها في الحقبتين الناصرية والساداتية. وأنا لا أدعو إلى ذلك، لكني أعتقد أن بقاء الجماعة قوية ومتماسكة، وخارج إطار الشرعية والنظام الحزبي الرسمي، يمكّن الحكومة من استخدامها كفزاعة أمام الغرب من ناحية، وكنموذج للإصلاح الديموقراطي وإشراك التيارات الإسلامية المعتدلة في الحياة الحزبية من ناحية ثانية، وكيان غير شرعي يمكن حصاره أو القضاء عليه إذا تجاوز حدوده في النمو أو المعارضة من ناحية ثالثة.
توظيف ثلاثي الأبعاد ينطوي على قدر من التعارض، لكنه يستجيب لتعدد الأصوات والتيارات في الغرب والداخل المصري إزاء جماعة «الإخوان»، كما يسمح للنظام بحرية الحركة والمناورة بين محور التخويف من خيار الإسلام السياسي، وطلب الدعم الغربي لحصار هذا الخطر أو القضاء عليه، وبين محور دمج أقدم جماعات الإسلام السياسي وأكثرها اعتدالاً في مقابل جماعات الإسلام الراديكالي وتورطها في ممارسة الإرهاب، حيث تطرح فرضية أن سقوط الحكومة أو تغيير النظام يعني وصول الجماعة الى الحكم، بل إن الإصلاح الديموقراطي يفتح المجال للجماعة للفوز في الانتخابات والوصول الى الحكم كما حدث في تجربة «حماس». والثابت أن فزاعة «الإخوان» لا تخيف الغرب فقط بل تخيف الأقباط وبعض القوى والتيارات السياسية الليبرالية واليسارية وبالتالي تدفعها للتحالف مع الحكومة أو القبول بها خوفاً من مجهول «الإخوان».
من ناحية ثانية فإن سكوت الحكومة وتشجيعها أحياناً على اشتراك جماعة «الإخوان» في بعض مظاهر الحياة السياسية في مصر يعطي إشارات لبعض الدوائر الغربية بأن النظام يسير بالتدريج على طريق الإصلاح السياسي، وترويض الجماعة وإدماجها في النظام السياسي، ويطرح فرضية أن هذا النجاح يدفع الجماعة إلى مزيد من الاعتدال والتحول من الدعوي إلى السياسي، ما يقلص من غموض دعوة وهيكل الجماعة، ويفوّت الفرصة على الجماعات الراديكالية حيث يقدم نموذجاً ناجحاً لإدماج قوى الإسلام السياسي في تجربة حداثية على غرار حزب «العدالة والتنمية» في تركيا.
في المقابل يدرك «الإخوان» لعبة الفزاعة والإدماج ويستجيبون لها على مستويات متعددة.
عودة البعد الإفريقي
جاء رأى صحيفة الاهرام بعنوان عودة البعد الإفريقي التحرك المصري المكثف علي الساحة الإفريقية هذه الأيام شمالا وجنوبا, وشرقا وغربا, يؤشر إلي أن البعد الإفريقي أصبح علي رأس أولويات السياسة الخارجية المصرية, وأن سنوات اهمال هذا الملف شديد الأهمية ولت إلي غير رجعة.
وهذا الاهتمام المصري ليس منصبا فقط علي قضايا النيل التي شهدت خلال الفترة القليلة الماضية جدلا كبيرا بين دولتي المصب ودول المنبع, بل يشمل سبل تسوية النزاعات الإفريقية ـ الإفريقية وتطورات الأحداث في السودان ودارفور والصومال, وقضايا التنمية والتعاون الاقتصادي, وفي كل قضية من هذه القضايا هناك رؤية مصرية مدروسة وعميقة تقترح الحلول وتستشرف المستقبل.
لقد مضت تلك السنوات التي كانت الملفات السياسية والعسكرية تسيطر علي مجالات التعاون بين الدول الإفريقية وأصبحت قضايا التنمية والأمن الغذائي والزراعة والعلم والتكنولوجيا والتحولات الاجتماعية والاقتصادية في بؤرة اهتمام الدول الإفريقية. ومن هنا, فإن هناك حاجة لإجراء تعديل جذري يأخذ في الاعتبار هذه التطورات ولا يستبعد دور القطاع الخاص, أي أن السياسة الخارجية لم يعد يصنعها فقط دبلوماسيون محترفون بل دخل مجالها عناصر كثيرة وفي مقدمتها الخبراء الاقتصاديون والفنيون وغيرهم.
وقد كان لتشجيع الرئيس حسني مبارك وتوجيهاته بالاهتمام بالقارة الإفريقية وتقديم الدعم اللازم في شتي المجالات لدولها تأثير كبير علي هذا التوجه المصري الجديد لإفريقيا, لكن لابد أن ندرك أن هذا العمل يجب أن يتواصل ويزداد كثافة, فالتحركات الموسمية لا تؤتي ثمارا, وقد أضعنا سنوات في عدم الاهتمام بإفريقيا وحتي نستعيد مكانة ودور مصر, فإن الأمر سيستغرق فترة ليست بالقصيرة. لقد كانت الدائرة الإفريقية إحدي الدوائر الرئيسية لسياسة ثورة يوليو الخارجية, وقد أولتها القيادة المصرية آنذاك اهتماما خاصا وجنت الثمار التي مازلنا نعيش علي بعضها حتي اليوم, ونحن في حاجة إلي أن نزرع البذور من جديد في التربة الإفريقية وأن نسهر علي رعايتها حتي تأتي دائما بالثمار.
حالات السرطان في الفلوجة أعلى منها في هيروشيما
أفاد تقرير منشور في صحيفة الاندبندنت الصادرة صباح السبت أن نسبة حالات السرطان في مدينة الفلوجة التي تعرضت لقصف أمريكي عام 2004 تفوق النسبة في مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين التين ألقيت عليهما قنابل ذرية في الحرب العالمية الثانية.
واشتكى الأطباء في المدينة من كثرة حالات الوفاة بين المولودين حديثا وكذلك حالات التشوه الخلقي بين المواليد، والتي تتراوح بين طفلة ولدت برأسين الى حالات الشلل.
وأكدت دراسة أجريت في المدينة أن حالات السرطان بين الأطفال حتى سنة الرابعة عشرة تفوق مثيلتها في الاردن بأربعة أضعاف وفي الكويت بثمانية أضعاف.
وقال د كريس باسبي أحد المشرفين على الدراسة التي شملت 4800 شخصا من سكان الفلوجة انه من الصعب تحديد سبب حالات السرطان والتشوه الخلقي.
وأضاف د باسبي انه من أجل وقوع تأثير كهذا كان يجب ان يتعرض السكان الى تأثير الى شيء يحدث تغييرا جينيا عام 2004.
وقد اعترفت القوات الأمريكية التي حاصرت وقصفت المدينة أنها استخدمت قنابل الفوسفور الأبيض في شهر ابريل/ننيسان عام 2004 حسب التقرير.
وقد أجرى الدراسة فريق بحث مكون من 11 شخصا في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط هذه السنة، وفام بزيارة 711 منزلا في المدينة، وقاموا بتزيع استبيانات حول تفاصيل حالات السرطان والتشوه الخلقي.
بي بي تنقب عن البترول في سواحل ليبيا
وفي صحيفة الفاينانشال تايمز نقرأ تقريرا بعنوان "بي بي تنقب عن البترول في سواحل ليبيا" أعده جي لينمور واليونورا دي ساباتا مراسلة الصحيفة في العاصمة الإيطالية روما.
يفيد التقرير بأن بي بي ستبدأ عمليات التنقيب خلال اسابيع بالرغم من وضعها الحرج في خليج المكسيك بسبب التسرب النفطي من أحد حقولها.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتعرض فيه بي بي لرقابة مشددة حول ظروف تملكها لحقول نفط وغاز بقرب السواحل الافريقية.
وكانت الشركة قد أقرت أنها توسطت لدى الحكومة البريطانية في صفقة الإفراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي، حسب التقرير.
ويفكر مدير الشركة توني هيوارد بالمثول أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي للإجابة على أسئلة تتعلق بإطلاق سراح عبد الباسط المقرحي.