قراصنة يستولون على سفينة شحن قبالة ساحل الصومال
مفكرة الإسلام: استمرارا لهجمات القراصنة في سواحل البحر الأحمر وخليج عدن, أعلنت وزارة النقل البحري باليونان أن قراصنة استولوا على سفينة بضائع مملوكة لليونان قبالة ساحل الصومال في وقت متأخر يوم الخميس وهو ثالث حادث من نوعه في الشهرين الماضيين.
وقال مسؤول بالوزارة طلب ألا ينشر اسمه: "سفينة الشحن تيتان التي ترفع علم سانت فنسنت وعلى متنها طاقم من 24 شخصا كانت مبحرة من البحر الأسود إلى كوريا حينما هاجمها القراصنة. وقد أبلغنا مراكز مكافحة القرصنة في المنطقة."
وقالت الشرطة: إن ثلاثة من طاقم السفينة يونانيون, وفقا لرويترز.
وكان قراصنة استولوا الشهر الماضي على سفينة شحن مملوكة لليونان على متنها طاقم من 22 شخصا قبالة ساحل الصومال. وفي يناير استولى قراصنة على سفينة يونانية اخرى قبالة ساحل الكاميرون وقتلوا قبطانها اليوناني.
كما أحبطت قوات للاتحاد الأوروبي هجوما للقراصنة على ناقلة للنفط الخام ترفع علم اليونان قبالة ساحل الصومال.
اتهامات لإثيوبيا بدعم القراصنة
وكانت إريتريا قد اتهمت أطرافا لم تسمها في الحكومة الإثيوبية بدعم وتشجيع عمليات القرصنة على السواحل الصومالية.
كما اتهمتها بحماية القراصنة في المعسكرات الإثيوبية على الحدود مع الصومال.
وقال وزير الإعلام الاريتري علي عبده أحمد: إن بعض النافذين في النظام الإثيوبي هم المستفيدون الأساسيون من عمليات القرصنة التي تحقق لهم ملايين الدولارات.
واشار إلى أن القراصنة كانوا ولا يزالوا يهربون بعد كل عملية إلى المعسكرات الإثيوبية في الصومال, مؤكدا استحالة القضاء على عمليات القرصنة البحرية في البحر الأحمر من دون عودة السيادة للدولة في الصومال، وإبعاد كافة التدخلات الإقليمية والدولية في شؤونه الداخلية، وبخاصة من قبل النظام الإثيوبي.