الإدارة الأمريكية تتهم مصادر خليجية والاستخبارات الباكستانية بدعم طالبان

مفكرة الإسلام: أبلغ ريتشارد هولبروك، المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان وباكستان، سفراء حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأسبوع الماضي، أن دعم حركة طالبان يأتي من أموال متبرعين من دول خليجية.
وكان هولبروك يتحدث في إطار إطلاع الشركاء "الأطلسيين" على الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في أفغانستان، والتي عرضها الرئيس باراك اوباما على نظيره الأفغاني حميد كارزاي في اتصال هاتفي أمس.
وأوردت صحيفة "فايننشال تايمز" الصادرة في لندن، أن هولبروك أكد للسفراء أن أفرادا في دول الخليج ما زالوا يشكلون مصدر التمويل الرئيس لـ "طالبان".
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين أوروبيين أن هولبروك أعلن أن الأموال "لا تأتي من حكومات خليجية بل من جماعات وأفراد".
صحيفة:الاستخبارات الباكستانية تقدم مساعدات مالية إلى طالبان
في غضون ذلك، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" أن عناصر في جهاز الاستخبارات العسكرية الباكستانية تقدم مساعدات مالية وعتادا عسكريا وإرشادات خاصة بالتخطيط العسكري إلى طالبان.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين في الإدارة الأمريكية أن هذه المساعدات أدت إلى تنامي الحملة العسكرية لـ "طالبان" في جنوب أفغانستان.
وأكدوا وجود أدلة على لقاء عملاء في جهاز الاستخبارات العسكرية الباكستانية قادة طالبان، دوريا لمناقشة خيار تكثيف العمليات أو تقليصها قبل حلول الانتخابات الأفغانية في 20 أغسطس المقبل.