أحزاب المعارضة تطالب ثاباتيرو بالاعتراف بفشل المحادثات مع "إيتا"

مفكرة الإسلام: طالبت أحزاب المعارضة الإسبانية وعلى رأسها الحزب الشعبي أكبر أحزاب المعارضة الحكومة الإسبانية بإنهاء المحادثات التي تجريها مع منظمة "إيتا"، والاعتراف بفشل عملية السلام.
وأعرب جبريال ألورياجا سكرتير الحزب عن إصرار الحزب الشعبي بضرورة قطع المحادثات التي تجريها الحكومة مع منظمة "إيتا" بعد تورطها في سرقة أسلحة، ما يؤكد سعيها إلى إعادة تنظميها وتسليحها من جديد، استعدادًا لنقض الهدنة، كما حدث في هدنة 1998، حسب ما ذكرته صحيفة "لاس بروبنسا".
وأشار المتحدث باسم الحزب الشعبي أنه ينبغي على رئيس الوزراء خوسيه رودريجيز ثاباتيرو قطع "الهدنة" أمام الهجمات التي تتعرض لها مقار أحزاب المعارضة في إقليم الباسك على أيدي أشخاص ينتمون لـ"إيتا"، ما يؤكد عدم جديتها في الالتزام بشروط الهدنة.
يذكر أن أنخيل أثبيث السكرتير العام للحزب الشعبي كان قد طالب هو الآخر الحكومة بقطع "محادثات السلام" التي تجريها مع منظمة "إيتا" إلباسكية، وخاصة بعد اعتقال ثلاثة من أعضائها بفرنسا، قائلاً: "إن السلام الحقيقي هو إنهاء التفاوض مع تلك المنظمة، وعدم الخضوع لابتزازاتها ".
هذا, ويسجل المشهد السياسي الإسباني اتجاهين لمعالجة هذه الإشكالية: الأول المتمثل في المعارضة اليمينية - 'حزب رئيس الوزراء السابق' - التي تطالب بوقف أي اتصال مع إيتا والرهان على الحل الأمني, ثم اليسار الذي يعتقد في ضرورة تسريع وتيرة اللقاءات بين الحكومة وممثلي إيتا للتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.