مصدر حكومي: القاعدة تشترط إطلاق عنصرين لها لتحرير دبلوماسيين كنديين
مفكرة الإسلام: صرح مصدر حكومي في دولة مالي بأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي كان قد أعلن مسئوليته عن خطف دبلوماسيين كنديين وأربعة سائحين غربيين، يشترط إطلاق سراح اثنين من عناصره معتقلني في أحد بلاد منطقة الساحل بافريقيا.
وقال المصدر الحكومي القريب من الملف في تصريحات لوكالة فرانس برس:"أحد الشروط التي تفرضها القاعدة للإفراج عن الدبلوماسيين الكنديين إطلاق سراح عنصرين من القاعدة كانا أوقفا في أحد بلاد الساحل".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: "بالتأكيد تم نقل هذا الطلب كما وكذلك طلب آخر إلى السلطات الكندية".
وأشار إلى أن الخاطفين كانوا أرسلوا مؤخرًا عبر وسيط، شريط فيديو يتضمن إثباتًا بأن الكنديين لا يزالان على قيد الحياة.
وطلبت كندا مساعدة عدة دول بينها مالي للتوصل إلى حل للأزمة وإطلاق سراح دبلوماسييها الذي اختطفا في ديسمبر في النيجر.
تفاصيل تتعلق بعملية اختطاف أحد الرهائن
وكان المبعوث الأممي الخاص إلى النيجر روبرت فولر قد اختفى على بعد نحو 50 كلم شمال شرق العاصمة نيامي.
وقال وزير في حكومة النيجر: إن فاولر وصل نيامي ودون طلب خاص من السلطات غادر العاصمة مع شخصين متوجها -على ما يبدو- إلى منطقة سميرة, حيث يوجد منجم تملكه جزئيا مؤسسة كندية.
وتحدثت حكومة النيجر عن زيارة خاصة كان يقوم بها فاولر, لكن مسئولين أممين قالوا إنه يزور نيامي للقاء مسؤولين هناك.
وقالت ناطقة أممية: إن فاولر كان مسافرا على متن عربة تابعة لبرنامج التنمية الأممي, وقال ناطق آخر "لا نعرف إن كنا نتعاطى مع عملية اختطاف رهائن".
وأكدت حكومة كندا اختفاء فاولر ومواطن كندي آخر، وقالت إن الدبلوماسيين الكنديين في النيجر وممثليات دبلوماسية كندية أخرى في المنطقة تتعاون مع الأمم المتحدة بحثا عنه.
وكان مصدر دبلوماسي في عاصمة مالي قال: إن فاولر "يتابع على الأرض تمرد الطوارق في النيجر لصالح الأمم المتحدة" والتقى ممثلين عن التمرد في أوروبا.
غل فاولر منصب سفير لبلاده في الأمم المتحدة ثم لدى إيطاليا, وعمل ممثلاً خاصًا لكندا مكلفًا بأفريقيا مع ثلاثة رؤساء وزراء قبل أن يعين مبعوثا أمميًا إلى النيجر.