وزير خارجية بريطانيا يبدي تشاؤمه حول إمكانية قيام دولة فلسطينية
مفكرة الإسلام: أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أنه يشعر بحالة من خيبة الأمل والتشاؤم إزاء إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
وقال ميليباند في مقابلة مع مجلة "نيو ستيتسمان": "أشعر بقلق من أنه قد لا تكون هناك إمكانية إقامة دولة فلسطينية، ففي كل سنة تزداد هذه القضية صعوبة بسب إراقة المزيد والمزيد من الدماء، جيلاً بعد جيل".
وأضاف وزير الخارجية البريطاني: "لا أستطيع الاعتراف بيني وبين نفسي بأن الدولة الفلسطينية لن تقوم، ولكن ما أعرفه أنه مع كل سنة جديدة تمر يصبح تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة".
وردًا على سؤال فيما إذا كان يوافق على تشبيه حياة الفلسطينيين في غزة بحياة اليهود في جيتو وارسو قال: "إن هذا التشبيه خاطئ، لأن الهولوكوست كانت حالة فريدة في التاريخ، ومحاولة لمسح عرق كامل عن الوجود وليست هناك ضرورة للاستعانة بتشبيه كهذا من أجل إبراز ما حصل في غزةة التي قتل فيها 1200 شخص".
وقال ميليباند: "نرى كذلك أنه ليست هناك ضرورة لاجراء بريطانيا محادثات مع حماس من أجل دفع الوضع إلى الأمام، وإن كانت هناك دولاً أخرى بدأت اتصالاتها في هذا السياق".
جدير بالذكر أن بنيامين نتنياهو صاحب الفرصة الأكبر لتشكيل حكومة صهيونية يرفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
رئيس حزب صهيوني: بدون دولة فلسطينية سنظل دولة عنصرية
وكان زعيم حزب صهيوني قد أكد أن عدم إقامة دولة فلسطينية سيعنى المزيد من سفك دماء "الإسرائيليين" وتزايد العنصرية بشكل غير مسبوق داخل دولة الكيان.
وقال "حاييم أورن" زعيم حزب "ميرتس" اليساري الصهيوني فى حديث مع صحيفة "هاآرتس" العبرية، إنه رغم تدهور الأوضاع فى المنطقة، لكنه من الممكن تطبيق فكرة حل إقامة دولتين، فلسطينية و"إسرائيلية" تعيش جنباً إلى جنب، وإذا لم تسارع تل أبيب إلى تطبيقها ، فسوف يصبح الكيان الصهيوني فى أزمة حقيقية، لم يشهدها من قبل.
وحذر "أورن" من مغبة عدم تطبيق حل الدولتين، حيث ستصبح "إسرائيل" مثل الصومال، أى دولة بلا حركة، وبلا دور، يسودها القتل وسفك الدماء، ومثل جنوب أفريقيا فى الماضي، كدولة مفعمة بالعنصرية والاضطهاد.
ورأى زعيم حزب "ميرتس" اليساري -الذى تراجعت شعبيته بسبب تأييده للعدوان الصهيوني على غزة، ومتوقع له أن يحصل على خمس مقاعد برلمانية فى الانتخابات العامة "الإسرائيلية" المقرر لها العاشر من الشهر الجاري- أن الحل الوحيد للصراع العربي- "الإسرائيلي" هو حل الدولتين لشعبين، رغم وجود متطرفين "إسرائيليين" يسعون إلى القضاء على هذا الحل بأي وسيلة.