أسبانيا ترسل 500 جندي إضافي لاحتلال أفغانستان

مفكرة الإسلام:كشفت صحيفة الباييس الأسبانية اليوم الخميس أن حكومة مدريد قررت إرسال 500 جندي إضافي من أجل المشاركة في احتلال أفغانستان.
وذكر المراقبون أن قرار إسبانيا بهذا الخصوص يأتي دعمًا للإستراتيجية الجديدة اتي أعلنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمواصلة وتعزيز أفغانستان.
ومن المقرر أن يعلن وزيرة الحرب الأسبانية كارمي تشاكون عن هذه التعزيزات الجديدة أمام البرلمان في وقت لاحق اليوم الخميس ويحدد ما إذا كان هذا العدد يتضمن 220 جنديًا كانوا قد أرسلوا إلى هناك في نوفمبر.
وأشارت الصحيفة إلى أنه يوجد لأسبانيا في أفغانستان حاليًا 1000 جندي، بينما ستتمركز القوات الإضافية
في إقليم بادغيس وستعمل على دعم فرق تدريب الجيش الأفغاني الجديد لمواجهة حركة المقاومة الإسلامية طالبان.
فرنسا تلمح لزيادة قواتها في أفغانستان
جدير بالذكر أن وزير الخرب الفرنسي هيرفيه موران صرح أمام البرلمان الفرنسي بأن باريس تدرس ثلاثة خيارات تتصل بأفغانستان، بينها إرسال إمكانات عسكرية إضافية.
وكان موران قد أكد، مؤخرًا، أن بلاده لن ترسل تعزيزات إضافية إلى أفغانستان، معتبرًا أن الخطوة الأصح هي تخصيص مزيد من الأموال لمحاولة استمالة الشعب الأفغاني ومواجهة التعاطف مع حركة المقاومة الإسلامية طالبان بدلاً من إرسال مزيد من التعزيزات العسكرية، في معارضة ضمنية لإستراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجديدة في أفغانستان والتي تقوم على زيادة القوات.
وقال موران إثر مناقشة تناولت الوضع في أفغانستان - من دون تصويت - إن فرنسا وألمانيا ستقرران مشاركتهما أو عدمها في تعزيزات عبر وسائل سنحددها معا بعد مؤتمر لندن في 28 يناير.
وأضاف أن هذه المشاركة يمكن أن تتخذ أشكالًا عدة مثل تعزيز مساعدتنا للتنمية أو مساعدة في تدريب الشرطة والجيش الأفغانيين أو أرسال إمكانات عسكرية إضافية.
ودعت فرنسا وألمانيا وبريطانيا بدعم من الولايات المتحدة، إلى مؤتمر في لندن لتقويم العلاقات بين الحكومة الأفغانية الجديدة والمجتمع الدولي.
وتطالب الولايات المتحدة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بزيادة قواتها في أفغانستان، لدعم الإستراتيجية الجديدة للرئيس أوباما.
وستشارك في مؤتمر لندن الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي والدول التي لديها قوات عسكرية في أفغانستان.