نواب صهاينة يهددون بمقاطعة المنتجات البريطانية

مفكرة الاسلام: هدد أربعون نائبًا صهيونيًا من أصل 120 بدعوة الصهاينة إلى مقاطعة المنتجات البريطانية للاحتجاج على إجراء تبنته لندن ويستهدف الصادرات الآتية من المغتصبات اليهودية.
وقد وقّع هؤلاء النواب الذين ينتمون إلى الغالبية والمعارضة على عريضة بمبادرة من زميلتهم رونيت تيروش.
وقالت تيروش عضو كاديما الذي يعد أهم حزب معارض إن رئيس الكنيست روفن ريفلين سيقوم برفع العريضة إلى نظيره البريطاني.
وقال بيان بهذا الصدد: "النائب رونيت تيروش اتخذت المبادرة بتوقيع عريضة تهدد بدعوة الإسرائيليين إلى التفكير مرتين قبل شراء منتجات بريطانية لو لم يتم إلغاء قرار الحكومة البريطانية".
وتشير النائب الصهيونية إلى توصية وزارة الزراعة البريطانية التي حثّت التجار البريطانيين الأسبوع الماضي بأن يحددوا بوضوح ما إذا كانت المنتجات الصهيونية التي تباع بريطانيا تاتي من مغتصبات يهودية في الضفة الغربية المحتلة أم لا.
تل أبيب تدين مذكرة توقيف ليفني وتحذر بريطانيا
وتوترت العلاقات بين الطرفين بعد إصدار محكمة بريطانية مذكرة توقيف بحق تسيبي ليفني، التي كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية، خلال الحرب التي شنتها سلطات الاحتلال على غزة؛ بسبب الجرائم التي ارتكبت أثناء هذا العدوان.
وكانت عملية "الرصاص المصبوب" قد أسفرت عن مقتل 1400 فلسطيني أكثر من 900 منهم من المدنيين بمن فيهم نساء وأطفال، كما أحدثت تدميرًا شديدًا في القطاع.
وقالت حكومة الاحتلال في تنديدها إن رغبة بريطانيا في لعب دور فعال في عملية السلام في الشرق ستعترضها عقبات بالطبع إذا لم يتمكن القادة "الإسرائيليون" من زيارة بريطانيا بطريقة لائقة ومحترمة.
جاء ذلك في بيان مكتوب أصدرته وزارة الخارجية الصهيونية تعليقًا على إلغاء ليفني زيارة كانت مقررة لبريطانيا بعد إصدار المحكمة أمر توقيف بحقها بشأن اتهامات بارتكاب جرائم.
ودعت الوزارة في بيانها الحكومة البريطانية: "للوفاء بتعهداتها فورًا باتخاذ إجراءات ضد "استغلال" النظام القضائي البريطاني ضد "إسرائيل" ومواطنيها من قبل عناصر "معادية لها"".
وقالت الخارجية الصهيونية "إن عدم القيام بفعل فوري وحاسم لتصحيح هذا التشويه سيضر بالعلاقات بين البلدين".
وكان السفير الصهيوني ببريطانيا رون بروسور قد قال، تعليقًا على الأمر القضائي، "إن الوضع الحالي أصبح لا يطاق، وحان الوقت للتغيير".