وثائق رسمية تكشف تورط بريطانيا في قتل مدنيين أفغان

مفكرة الاسلام: كشفت وثائق رسمية عن تورط ثلاث وحدات عسكرية بريطانية منتشرة في أفغانستان في هجمات عدة أودت بحياة مدنيين أفغان.
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير لها: إنها طالبت الحكومة البريطانية بالإفراج عن وثائق تتعلق بالحرب في أفغانستان، استنادا إلى قانون حرية المعلومات، مما اضطر وزارة الدفاع إلى رفع السرية عن وثائق تحتوي على معلومات تنشر لأول مرة تتعلق بحوادث قتل مدنيين أفغان على أيدي القوات البريطانية.
وأظهرت وثائق وزارة الدفاع البريطانية معلومات حول 21 حادثة قتل فيها مدنيون أفغان، وأن ثلثي القوات المتورطة في تلك الحوادث ينتمون إلى ثلاث وحدات بريطانية، مما أفرز مطالبات بالتحقيق في سلوكيات أفراد تلك الوحدات.
أطفال ومعاقون ذهنيًّا .. ضحايا:
كما أظهرت الوثائق أيضا أن من بين الضحايا أطفالا وأشخاصا يعانون من إعاقة ذهنية، طبقًا لما نشرته الجزيرة.
وأوردت الصحيفة أمثلة على تلك الحوادث من ضمنها الهجوم على حافلة نقل صغيرة في أكتوبر عام 2007، والادعاء بأن سائق الحافلة لم يمتثل لأوامر الجنود بالتوقف.
وفي حادثة أخرى في نوفمبر عام 2007 قتل ابن جنرال أفغاني كان يقود سيارة يدعي الجنود أنها كانت مسرعة باتجاههم.
وفي عام 2008 قتل جنود رويال مارينز طفلا في سيارة ادعوا أنها كانت مسرعة باتجاههم، في وقت كانوا قد استلموا تحذيرا استخباريا عن وجود انتحاري يحوم في المنطقة.
فظائع باسم الشعب:
من جانبه، وصف النائب العمالي بول فلين الممارسات التي وردت في وثائق وزارة الدفاع البريطانية بأنها "فظائع ترتكب باسم الشعب البريطاني"، وحث على إجراء تحقيق في أداء الوحدات المتورطة في حوادث مقتل مدنيين أفغان، وكشف الحقيقة.
ومن جهة أخرى، أشارت الصحيفة إلى طلب عدد من النواب في البرلمان الأوروبي إدراج حوادث التعذيب التي تورط فيها الجيش الأمريكي في العراق على جدول أعمال القمة الأوربية-الأمريكية الشهر المقبل.