ردًا على حملة تشويه.. فريق "أوباما" يوجه حملة مضادة ضد الجمهوريين

مفكرة الإسلام: كثف فريق حملة المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية السيناتور باراك أوباما جهوده لتوجيه رسائل هجومية قوية ضد المرشح الجمهوري السيناتور جون ماكين لمحاولة كبح جماح فريق الجمهوريين الذين يشنون حملة شرسة لتشويه صورة أوباما.
وقال ديفيد بلوف مدير حملة أوباما: "إن جون ماكين أثبت أنه مستعد للذهاب حتى مجاري المياه للفوز بهذه الانتخابات، ولقد تحولت حملته "إلى سلسلة من التشهير والأكاذيب والمحاولات الماكرة لتجنب معالجة مخاوف الأمريكيين"
وخلال حملته التي يقوم بها في نيوهامبشر أخبر باراك أوباما الذي الناخبين: "أؤكد لكم اننا سنرد بقوة لكننا سنرد على هموم العائلات. لن أبدأ بفبركة اكاذيب بخصوص جون ماكين".
واأضاف وفقًا لوكالة رويترز: "إذا كذبوا علينا فسنكشف الحقيقة، ولن نقف مكتوفي الأيدي، لكن هذه الانتخابات مهمة جدًا فهي أكثر جدية من أن نتسلى خلالها بهذه اللعبة السخيفة".
وقال إنه يحق للديمقراطيين الشعور بالاستياء لأنهم عانوا من حملة الجمهوريين القوية ضد المرشح الديمقراطي جون كيري عام 2004.
أوباما والاعتماد على الزوجين كلينتون في حملته:
وكشفت مصادر مطلعة أن أوباما ينوي أن يستخدم ورقة رابحة أخرى في معركته وهي الزوجان كلينتون، حيث صرح الرئيس السابق بيل كلينتون بأن المرشح الديمقراطي سيفوز بسهولة في انتخابات 4 نوفمبر ووافق على القيام بتحركات لدعم حملة الديمقراطيين.
كما ستقوم هيلاري كلينتون منافسة باراك أوباما السابقة بالعمل على نيل ترشيح الديمقراطيين بحملة في أوهايو في نهاية الأسبوع الحالي لصالح أوباما بعدما أظهر استطلاع للرأي هذا الأسبوع ارتفاع نسبة تأييد النساء للجمهوريين.
جدير بالذكر أن استطلاعًا جديدًا أجرته هيئة الإذاعة البريطانية كشف أن مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما ورغم أنه ربما يجد صعوبة في التقدم على منافسه الجمهوري في نسبة التأييد في داخل الولايات المتحدة إلا أن الشعوب في أنحاء كثيرة من العالم يريدونه في البيت الأبيض.
وذكر الاستطلاع أن جميع الدول الاثنتين والعشرين التي شملها مسح الآراء تفضل أن يفوز أوباما على منافسه الجمهوري جون ماكين برئاسة الولايات المتحدة.
وقال من شملهم الاستطلاع في 17 من الدول الاثنتين والعشرين إنهم يتوقعون أن تتحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وبقية العالم إذا انتخب أوباما.