مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

رسالة أوباما لإيران تثير قلق اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: قالت مصادر صحافية إن الرسالة المتلفزة التي وجهها الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" للشعب الإيراني وقيادته قد أثارت قلق قادة المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة.

وفي رسالته المشار إليها، دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما القيادة الإيرانية إلى "فتح صفحة جديدة" في العلاقات مع الولايات المتحدة.

وقال أوباما: "إن إيران أمة ذات حضارة عظيمة، ويجب أن تتبوأ مكانها الصحيح في العالم، ولكن بالسلام وليس بالقوة والإرهاب".

ورغم العداء الظاهر بين البلدين إلا أن إيران اعترفت في أكثر من مناسبة بدعم الاحتلال الأمريكي في العراق وأفغانستان.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قد قطعت في عام 1979 أبان أزمة السفارة الأمريكية بطهران التي احتجز فيها الطلاب الإيرانيون 52 دبلوماسيا أمريكيا كرهائن لمدة 444 يوما.

وقالت صحيفة "الرياض" إن "إسرائيل" أبلغت المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة أن التحرك الأمريكي نحو إيران قد أثار الكثير من التساؤل حول مستقبل العلاقات "الإسرائيلية" مع إدارة أوباما.

وكانت الأوساط "الإسرائيلية" قد رأتْ في تحرك الرئيس الأمريكي تجاه طهران نوعًا من " الشذوذ " عن قاعدة العلاقات الأمريكية "الإسرائيلية"، حيث كان للكيان الصهيوني ما يقوله بالنسبة للتحرك الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط على أساس التشاور المسبق بين البلدين.

سياسة واشنطن نحو إسرائيل "كارثية":

وكان الكاتب الأمريكي "روجر كوهين" قد وصف السياسة الأمريكية نحو "إسرائيل" بأنها "كارثية"، معتبرًا أن دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لفتح حوار مع إيران تستدعي إعادة تعريف علاقة واشنطن بـ"تل أبيب".

ورأى كوهين في مقال له نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في عدد الاثنين الماضي أن دعوة أوباما لفتح حوار مع طهران تستدعي القيام بإحدى أهم القضايا الإستراتيجية التي وصفها بأنها مؤلمة ولكنها ضرورية وهي إعادة تعريف العلاقة بين "إسرائيل" والولايات المتحدة.

ووصف الكاتب رسالة أوباما الموجهة لقادة إيران بأنها "جريئة" و"رائعة"، وأنها تمثل قبولاً أمريكيًا واضحًا بالثورة الإيرانية التي تعود إلى 30 عامًا.

وقال إن رسالة الرئيس الأمريكي حققت أربعة أمور: التخلي عن تغيير النظام كهدف أمريكي، وإهمال الخيار العسكري، ودفن نهج العصا والجزرة، ووضع البرنامج النووي ضمن نطاق كامل من القضايا.

ورأى الكاتب الأمريكي في قول أوباما إنه سيسعى إلى بناء "علاقات لا تسبقها تهديدات" تراجعًا عن موقفه في حملته الانتخابية عندما كان يدعو إلى الإبقاء على الخيار العسكري، لذلك استبدل "الاحترام المشترك" بالخيار العسكري.

وفيما يتعلق بالقلق الصهيوني من برنامج إيران النووي وحدود صبرها، ذكر كوهين أن ما يبدو واضحا هو أن دبلوماسية أوباما في الشرق الأوسط ستشمل أيضا كبح جماح عدوانية "إسرائيل"، وربما فتور العلاقات الأمريكية "الإسرائيلية".

وخلص إلى أن سياسة أميركا القائمة على أن "إسرائيل" لا ترتكب أخطاء كانت كارثية، وخاصة على الأمن "الإسرائيلي" بعيد المدى.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 25 مارس 2009
  1. كيف تتعامل مع النقد؟عندما كان ماثيو براش رئيسًا للشركة الأمريكية الدولية الواقعة في وول ستريت، سُئل مرة عما إذا كان حساسًا للانتقاد، فأجاب: (نعم، كنت كذلك في مطلع شبابي، فقد كنت أتوق لجعل جميع العاملين معي يعتقدون أنني رجل كامل، فإن لم يفعلوا أصابني الهم والقلإدارة الذات · 6 د قراءة
  2. "فوكس نيوز" تحاول إلصاق تهمة "الإرهاب" ببلدة أمريكية سكانها من المسلمينشنت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، في تقرير لها، هجومًا على بلدة صغيرة في ولاية نيويورك الأمريكية تعرف بـ"إسلامبيرج" جميع سكانها من المسلمين. وتقع البلدة الصغيرة على طريق ترابي على بعد 150 ميلاً شمال غرب مدينة نيويورك، وتضم عددًا قليلاً من المالأمريكتان · 2 د قراءة
  3. ديلي تلجراف: خطة أوباما للخروج من أفغانستان لا تعدو كونها حلمًا وهمًيااعتبر الكاتب كون كوجلين أن خطة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للخروج من أفغانستان لا تعدو كونها حلمًا وهميًا، مؤكدًا أن قوات الاحتلال الأجنبية ستنهار سريعًا بمجرد أن تشعر بفقدان الدعم المقدم من الجانب الأمريكي على الصعيد العسكري. وقال الكاتب الأمريكتان · 2 د قراءة
  4. مسئول عسكري أمريكي: باكستان دولة فاشلة وقد تنهار في غضون أشهرأبدى مسئول عسكري أمريكي مخاوفه من انهيار باكستان في غضون أشهر معدودة, محذرا من وضع المسلحين الإسلاميين أيديهم على نحو مئة رأس نووية. واعتبر ديفيد كيلكولن مستشار لقائد القيادة الأمريكية الوسطى الجنرال ديفيد بيترايوس، أن باكستان "دولة فاشلة" العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. خبراء أمنيون: "الإرهاب" صنيعة الغرب لإعادة احتلال المنطقةصرح سياسيون وخبراء أمنيون بأن الغرب هو السبب الرئيس في انتشار "الإرهاب" وأن ذريعة محاربته التي أطلقتها الدول الاستعمارية حجة هزيلة ماتت إكلينيكيًا. وأكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصرية السابق أن المجتمع الدولي لا يتعامل مع قضية السلاح النووالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. واشنطن: لا نخضع "لواجب قانوني" تجاه المحكمة الجنائية لاعتقال البشيرأعلنت واشنطن أنها لا تخضع "لواجب قانوني" يملي عليها القيام باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير على خلفية مذكرة التوقيف الذي صدرته بحقه من قبل المحكمة الجنائية الدولية. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت وود ردًا علىالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: رسالة أوباما لإيران تثير قلق اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة