جيتس: الضغوط الاقتصادية على إيران أكثر جدوى من المقاربة الدبلوماسية

مفكرة الإسلام: أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس يوم الأحد أنه يفضل فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، ويعتبر ذلك أكثر جدوى من المقاربة الدبلوماسية من أجل حمل طهران على كبح طموحاتها النووية.
وفي برنامج تذيعه محطة (فوكس نيوز) قال جيتس: "إذا كان هناك ضغط اقتصادي كافٍ على إيران ربما توفر لهم الدبلوماسية بابًا مفتوحًا يمكن أن ينفذوا من خلاله إذا اختاروا تغيير سياستهم".
وفي معرض تعليقه على الجهود الدبلوماسية لردع الخطط النووية لإيران وكوريا الشمالية، أضاف وزير الدفاع الأمريكي: "أعتقد أن البلدين يسيران معًا لكني أعتقد أن ما سيدفعهما نحو الطاولة هو العقوبات الاقتصادية".
وشرح جيتس وجهة نظر البنتاجون بقوله: "إيران ربما كانت لديها كمية كافية من اليورانيوم منخفض التخصيب ناتجة من أجهزة الطرد المركزي في منشأة ناتنز النووية لكن ليست لديها القدرة على تخصيبه لدرجة أكبر للوصول إلى المستوى اللازم لصنع أسلحة نووية".
وأضاف: "الولايات المتحدة تشتبه في أن إيران يمكن أن تقوم سرًا ببناء قدرات للتخصيب ولكننا لا نظن أنهم سيقومون بالتخصيب بدرجة أكبر من المستوى المنخفض في ناتنز والوكالة الدولية للطاقة الذرية موجودة هناك لذا فإننا سنعرف إذا هم حاولوا ذلك".
توافق أمريكي إيراني على مواصلة حرب طالبان:
وفي سياق ذي صلة، أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال ديفيد بتريوسان أن إيران والولايات المتحدة تتمتعان بتوجهات مشتركة في ضبط الوضع داخل أفغانستان.
وأخبر القائد العسكري الأمريكي محطة "سي إن إن": "الإيرانيون لا يريدون أن يروا طالبان تعود لإدارة البلاد".
وقال بتريوس الذي يقود القوات الأمريكية من الخليج حتى وسط آسيا: " إنهم يريدون أن يروا انخفاضا في تدفق المخدرات غير المشروعة التي تضع الكثير من مواطنيهم في فخ الإدمان".
ومن جهته ذكر ريتشارد هولبروك الممثل الأمريكي الخاص لأفغانستان و باكستان أن إيران من مصلحتها انضباط الأوضاع في أفغانستان وأن تستمر الحرب ضد حركة طالبان
وقال هولبروك "في عام 2002 ساعدوا في إقامة حكومة كرزاي، وهم يكرهون طالبان ويحتاجون إلى انضباط الوضع على حدودهم الشرقية".