مصادر صهيونية تتحدث عن تراجع في التنسيق الأمني بين واشنطن وتل أبيب
مفكرة الإسلام: أماطت مصادر عبرية اللثام عن مؤشر جديد لتدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب فى عهد حكومة "بنيامين نتنياهو" المتطرفة، مشيرة إلى تراجع التنسيق الأمني بين البلدين منذ صعود "نتنياهو" للحكم فى "إسرائيل".
ونقل موقع "نيوز وان" الإخباري العبري عن مصادر "إسرائيلية" رفيعة المستوى أن هناك حالة من القلق المتزايد من تراجع التنسيق الأمني- السياسي مع واشنطن منذ تولي حكومة "نتنياهو" الحكم فى "إسرائيل".
وأشارت المصادر إلى أنه خلافاً لمسئولي الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة "جورج بوش" الذين اعتادوا إطلاع "إسرائيل" على التحركات السياسية والأمنية الأمريكية الجديدة فى الشرق الوسط، لم يعد يفعل ذلك مسئولو إدارة الرئيس الحالي "باراك أوباما" سوى القليل منهم.
ومؤشرات هذا التراجع، حسبما ذكرت المصادر الصهيونية، تصريحات مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية "روز جوتمولر" بشأن ضرورة توقيع تل أبيب على معاهدة حذر انتشار الأسلحة النووية، وأن تلك التصريحات صدرت دون تنسيق مسبق مع "إسرائيل" التى عرفتها عبر وسائل الإعلام.
وقال موقع "نيوز وان" إن تراجع التنسيق الأمني بين واشنطن وتل أبيب يتجسد أكثر وبشكل واضح فى مسألة النووي الإيراني، حيث هناك الكثير من التفاصيل عرفتها "إسرائيل" عن هذا الموضوع عبر الأوروبيين، وليس من الأمريكيين.
ونوه الموقع إلى أن هناك تصادمًا وشيكًا قد يحدث أثناء لقاء "أوباما" –"نتنياهو" المرتقب فى البيت الأبيض فى الثامن عشر من الشهر الجاري عندما يطالب الرئيس الأمريكي بتجميد النشاط الاستيطاني "الإسرائيلي" فى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفى محالة للتخفيف من التوقعات بحدوث صدام أمريكي-"إسرائيلي" مرتقب، أكد مكتب رئيس الوزراء الصهيوني أن التنسيق بين البلدين سيزداد أكثر مع مرور الوقت.
سيناريو التصادم:
وكانت وسائل الإعلام الصهيونية الصادرة قد رسمت سيناريو لمواجهة مختلقة قد تحدث بين الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" ورئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" خلال لقائهما المرتقب. وأشار موقع "ديبكا" الإخباري العبري إلى أن هذه المرة الأولى التى تكون فيها زيارة صعبة لمسئول "إسرائيلي" فى واشنطن، ويكون فيها الرئيس الأمريكي مستعدًا لحدوث مواجهة مباشرة ليس فقط مع "إسرائيل"، بل مع معظم يهود الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف الموقع أن الرئيس "أوباما" لن يبدى استعدادا للاستماع أو القبول بمزاعم "إسرائيل" الأمنية القديمة والمعتادة ، وذلك لاعتقاده بضرورة إيجاد حلول فورية للنزاع فى منطقة الشرق الأوسط .