رداً على خطاب "سرور"...رئيس الكنيست يشن هجومًا حادًا على البرلمان المصري
مفكرة الإسلام: شن رئيس الكنيست الصهيوني "روبي ريفلين" هجوماً حاداً على مجلس الشعب المصري (البرلمان)، ورئيسه الدكتور فتحي سرور، رداً على خطاب الأخير القوي، الذى فضح فيه الجرائم المستمرة لجيش الاحتلال.
وقالت صحيفة "معاريف" العبري على موقعها الإلكتروني إن "روبي ريفلين" رئيس الكنيست انتقد بشدة خطاب نظيره المصري، مؤكداً أن خطابه فى حد ذاته يشير إلى وجود داخل مجلس الشعب المصري، الذى ما زال يتبع سياسة التجاهل وعدم التحاور مع البرلمان "الإسرائيلي".
وأشارت الصحيفة إلى أن "ريفلين" و"سرور" قد سبقا وأن التقيا فى القاهرة، عام 2005 عندما كان "ريفلين" رئيساً للكنيست.
التهديد الحقيقي:
ونقلت "معاريف" عن رئيس الكنيست قوله: إنه ليس من السهل أن نقف صامتين على عدم الدقة فى المعلومات التى وردت فى خطاب "سرور"، مشيراً إلى أنه من الأفضل أن يكون الجدل والنقاش بالكلمات والتعبيرات الملائمة، وليس بأي طريقة أخرى.
وزعم "ريفلين" فى نهاية رده على خطاب رئيس مجلس الشعب المصري قائلاً: "ليس لدي شك فى أن المصريين يدركون ويعرفون جيداً من يهدد بجلب كارثة جديدة على العالم، بل ويخشون الوقوف إلى جانب "إسرائيل" فى جبهة واحدة لمواجهة هذا التهديد".
خطاب قوى:
وكان رئيس مجلس الشعب المصري فتحي سرور، قد تلقى مؤخراً رسالة خطية من نظيره "الإسرائيلي" يطلب فيها أن يدين البرلمان المصري تصريحات الرئيس الإيراني "أحمدي نجاد" في مؤتمر ديربان 2.
ورد عليه رئيس مجلس الشعب المصري برسالة أكد فيها أن "محرقة اليهود وقعت على يد أوروبيين وليس على يد أي من أبناء الشعب العربي أو الشعوب الإسلامية" و"إننا نرفض أي ربط صريح أو ضمني للدين الإسلامي بأي شكل من أشكال الإرهاب".
وأضاف سرور في رسالته: "إننا بكل الحزن والأسى نذكركم أيضا بجرائم ضد الإنسانية ارتكبت ضد الشعوب العربية وبالذات الشعب الفلسطيني وراح ضحيتها الملايين من القتلى والجرحى بدءا من مذبحة بحر البقر، ومذابح صبرا وشاتيلا ، وقانا وصولا إلى مذبحة غزة".
ودعا سرور في رسالته إلى "التفكير العملي المستنير لاتخاذ خطوات واسعة نحو إرساء السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط خلال العام 2009 (..) لتتوقف شلالات الدم المتدفقة منذ 50 عامًا".