CIA حافظت علي حياة المعتقلين لمزيد من التعذيب
مفكرة الإسلام: كشف جون سيفتون، المحامي الأمريكي والناشط في مجال حقوق الإنسان أن المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) حافظت على حياة المعتقلين بهدف تعريضهم لمزيد من التعذيب.
وأوضح سيفتون، الرئيس السابق لمنظمة "هيومان رايتس ووتش"، والمدير الحالي لمؤسسة "ون وارد" أن الـ CIA اعتادت اتخاذ إجراءات احترازية لضمان عدم وفاة المعتقلين خلال تعرضهم للتعذيب.
وأضاف أنه كان هناك برنامج اعتقال خاص بالمخابرات وأنه كان سريًا للغاية, وذلك لإخفاء "أبشع أشكال التعذيب" على حد قوله.
وقال المحامي الأمريكي إن "المخابرات كانت تتبع احتياطات مهمة لمنع موت المعتقل, وأن هذا قد يبدو إنسانيًا إلا أن الهدف هو تعريض المعتقل لمزيد من التعذيب وأن الأمر يبعث علي التقزز"، علي حد وصفه.
إتلاف أشرطة التعذيب:
ووقف مؤخرًا بعض المسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أمام هيئة محلّفين كبرى في ولاية فرجينيا للتحقيق معهم بشأن إتلاف 92 شريطًا تحتوي على مشاهد تعذيب للمتهمين بما يسمى بـ "الإرهاب".
واستدعى ممثل الادعاء عددًا من مسؤولي الاستخبارات إلى تحقيق جنائي استغرق 18 شهرًا حول ملابسات إتلاف أدلة على استخدام محققين تابعين لوكالة الاستخبارات الإيهام بالغرق وأساليب تعذيب أخرى.
ومن بين أولئك الذين استدعوا للإدلاء بشهادتهم مدير الوكالة السابق بورتر جروس وامرأة ترأس حاليًا مقر الوكالة في لندن لم يُكشف عن اسمها.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن تلك المرأة كانت يومًا ما مسؤولة عن هيئة الموظفين التابعين لمدير جهاز العمليات السرية بوكالة الاستخبارات الأمريكية خوسيه رودريجز الذي تتركز حوله التحقيقات.