إستراتيجية البنتاجون الجديدة تركز على الهجمات الإلكترونية

مفكرة الإسلام: أعلنت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" في إستراتيجتها الجديدة أنها تنوي تركيز اهتمامها ليتضمن القدرة على مواجهة مجموعة واسعة من التحديات مثل الهجمات الإلكترونية على شبكة الإنترنت وخطر الجماعات المسلحة.
وتعتبر المراجعة الجديدة التي تجريها الوزارة بشكل دوري كل أربع سنوات تعديلاً لمشروع ينص على تجهيز قوات الأمريكية لخوض حربين رئيسيتين في نفس الوقت.
وأعطت وزارة الحرب الأمريكية اهتمامًا خاصًا للمخاطر المتمثلة في الهجمات الإلكترونية والاحتباس الحراري والنشاطات المسلحة التي تقوم بها جماعات منظمة.
معايير تحديد التجهيزات اللازمة للقوات الأمريكية:
وبحسب "بي بي سي" فقد تزامن الكشف عن هذه الإستراتيجية مع إعلان الوزارة عن ميزانيتها الجديدة لعام 2011 والتي تضع الإنفاق العسكري عند 700 مليار دولار، بزيادة 2 في المائة عن العام السابق.
وفي النسخة الأولية للإستراتيجية الخاصة بالوزارة فإنه من غير المناسب الحديث حول صراعات إقليمية مسلحة كمعيار وحيد لتحديد حجم وطبيعة التجهيزات اللازمة للقوات الأمريكية.
وتعطي الخطوط العريضة للإستراتيجية أهمية للهجمات باستخدام الأقمار الصناعية والهجمات الإلكترونية على شبكة الإنترنت بالإضافة إلى هجمات الجماعات المسلحة واحتمال وجود عدد أكبر من الدول التي تمتلك السلاح النووي.
وطالبت الوزارة بتوفير التمويل الإضافي لشراء الطائرات العمودية والطائرات من غير طيار لتشكيل وحدات خاصة للتعامل مع النوع الجديد من الحروب.
33 مليار دولار للاحتلال بأفغانستان
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد طلب من الكونجرس يوم الاثنين 33 مليار دولار إضافية في السنة المالية الحالية 2010 لتمويل زيادة القوات في أفغانستان.
وأعلن أوباما في ديسمبر أنه سيرسل قوات إضافية قوامها 30 ألف جندي للحرب في أفغانستان لتنضم إلى 68 ألف جندي متمركزين هناك بالفعل يقاتلون حركة طالبان.
وسيأتي مبلغ 33 ألف مليار إضافة إلى 130 مليار دولار أقرها الكونجرس بالفعل للحربين في أفغانستان والعراق حتى 30 سبتمبر 2010.
وستشمل ميزانية أوباما المقترحة طلب 159.3 مليار دولار للحربين في أفغانستان والعراق للسنة المالية 2011 التي تبدأ في الأول من أكتوبر.