مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

المعلم" ينفى وجود اتصالات مع الرياض بخصوص مبادرة جمع "حماس" و"فتح"

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: أعرب وزير الخارجية السوري "وليد المعلم"، عن ترحيب بلاده بمبادرة العاهل السعودي الملك "عبد الله بن عبد العزيز"؛ لجمع قيادتي حركة "حماس"، و"فتح" في مكة المكرمة بهدف وقف الاقتتال وحقن الدم الفلسطيني.

وقال "المعلم" لصحيفة (الحياة ) اللندنية: إن "سوريا ترحب بكل المبادرات الهادفة إلى حقن الدم الفلسطيني، ووقف الاقتتال بين الأخوة، واللجوء إلى الحوار من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية"، واعتبر "هذا الجهد ينبع من صميم الموقف السوري؛ حرصًا منّا على القضية الفلسطينية", على حد قوله.

غير أن "المعلم" نفى وجود اتصالات بين دمشق والرياض بخصوص المبادرة، ,أضاف:"لكن من الطبيعي أن ندعم هذه المبادرة، وأن نأمل في أن تؤدي إلى حقن الدم الفلسطيني".

كما أكد عدم وجود اتصالات مع قيادة "حماس" بشأن تلك المبادرة، وتوقع استجابة حركتي "حماس" و"فتح" لهذه الدعوة". وقال ردًا على سؤال في شأن قيام الرياض بإجراء ترتيبات لجمع الحركتين: إن "هذا شأن سعودي، والأخوة في المملكة يعرفون ما هو أفضل سبيل لجمع قيادتي "حماس" و"فتح".

جاء ذلك بعد اتصال هاتفي جرى أمس بين الرئيسين "بشار الأسد"، و"حسني مبارك" تناول التوتر الفلسطيني، هو الأول منذ منتصف أغسطس الماضي. لكن "المعلم" نفى وجود أية علاقة بين المبادرة السعودية، والاتصال بين الرئيسين المصري والسوري.

من جانبه، كرر رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" "خالد مشعل" الترحيب بدعوة العاهل السعودي لحوار فلسطيني في البيت الحرام. وقال: إن الحركة ترحب بالدعوة السعودية "بما يؤدي إلى حقن الدماء وإنهاء الإشكاليات الفلسطينية، والوصول إلى ما نتطلع إليه من حكومة وحدة وطنية، وتعزيز الوحدة الوطنية والموقف الفلسطيني؛ لمواجهة الحصار والاستحقاقات المقبلة والاحتلال".

يأتي ذك فيما توصل قادة حركتي "فتح" و"حماس" ـ في اجتماع عقدوه أمس في غزة ـ على وقف إطلاق النار، والعودة إلى مائدة الحوار تمهيدًا لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وينص الاتفاق على سحب المسلّحين، وإزالة الحواجز، وعودة رجال الأمن إلى مواقعهم، ووقف التوتر والحملات الإعلامية، ووقف إطلاق النار.

وتم الاتفاق كذلك على أن تتولى الحكومة مسئولية حفظ الأمن، والإفراج الفوري عن جميع المختطفين من الحركتين، ووقف التحريض والحملات الإعلامية المتبادلة، وتسليم العناصر المشتبه بتورطها في عمليات قتل إلى النيابة العامة للتحقيق معها وفقًا للأصول القانونية.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 30 يناير 2007
  1. مراسل المفكرة: الإيرانيون من قاموا بعملية كربلاء ولدينا الأدلةمفكرة الإسلام (خاص): فيما لا يزال الغموض يكتنف مقتل خمسة جنود أمريكيين في كربلاء، في 20 من يناير الجاري، توصّل مراسل "مفكرة الإسلام" - في كربلاء - إلى أدلة قوية، تثبت وقوف الإيرانيين وراء تلك العملية، وذلك ردًا على اعتقال الجيش الأمريكي لعنالعالم العربي والإسلامي · 5 د قراءة
  2. نشأة حماس وتطورهاتعتبر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" امتدادا لتنظيم الإخوان المسلمين الذي أسسه الأستاذ حسن البنا في مصر عام 1924 وامتدت جذوره إلى قطاع غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 . وقد شهدت الحركة الإسلامية نموا وتطورا على المستوى الفكري و4 د قراءة
  3. حماس والعمل العسكريمن هنا يمكن فهم دور العمل العسكري في مشروع حركة "حماس"، فالعمل العسكري يشكل الوسيلة الإستراتيجية لدى الحركة من أجل مواجهة المشروع الصهيوني، وهو في ظل غياب المشروع العربي والإسلامي الشامل للتحرير سيبقى الضمانة الوحيدة لاستمرار الصراع وإشغال 2 د قراءة
  4. قانون فرنسي جديد يحدّ من المظاهر الإسلامية بالمؤسسات العامةشرعت فرنسا في إقرار قانون جديد، من شأنه الحد من المظاهر الإسلامية في المؤسسات العامة الفرنسية، قدمه المجلس الأعلى للاندماج إلى رئيس الوزراء "دومينيك". وبحسب وكالة (آكي ) الإيطالية, من شأن الميثاق الجديد الحد بشكل خاص من المظاهر المتعلقة بالأفريقيا وأوربا · 1 د قراءة
  5. المفكرة تكشف حقيقة مذبحة بساتين النجفمفكرة الإسلام (خاص): بعد انتهاء المسرحية المفبركة لاشتباكات النجف يوم أمس وما نسجت عليها حكومة الصفويين من أكاذيب تزكم الأنوف تنفرد مفكرة الإسلام بنشر حقيقة هذه الاشتباكات التي جرت أمس في منطقة الزركة شمال شرق النجف وتكشف أبعاد ما حدث وحقيقالعالم العربي والإسلامي · 10 د قراءة
  6. نظرة حماس للكيان الصهيونيمن الأسس الثابتة لدى "حماس" أن الصراع مع الصهاينة في فلسطين صراع وجود فهو صراع مصيري لا يمكن إنهاؤه إلا بزوال سببه، المتمثل في الاستيطان الصهيوني واغتصاب أرض فلسطين وطرد وتهجير سكانها . وترى "حماس" في الدولة العبرية مشروعاً شمولياً معادياً 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: المعلم" ينفى وجود اتصالات مع الرياض بخصوص مبادرة جمع "حماس" و"فتح"