بطلب أمريكي .. اجتماع بين عباس وأولمرت

مفكرة الإسلام: عقد رئيس وزراء الكيان الصهيوني إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعًا اليوم الأحد في مستهل سلسلة من اللقاءات بين الزعيمين في إطار مبادرة أمريكية لكن الاجتماع لم يتطرق لبعض أكثر القضايا إثارة للخلاف في الصراع بالشرق الأوسط.
ونقلت رويترز عن ميري إيسين المتحدثة باسم أولمرت قولها: كان اجتماعا إيجابيا في إطار الحوار الراهن الذي يساعد في بناء الثقة بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية.
جاء ذلك عقب الاجتماع الذي عقده أولمرت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأحد في مستهل سلسلة من اللقاءات بين الزعيمين في إطار مبادرة أمريكية غير أن الاجتماع لم يتطرق لبعض أكثر القضايا إثارة للخلاف في الصراع بالشرق الأوسط.
وأوضحت المتحدثة باسم أولمرت أن الاجتماع خصص جزءا من المحادثات عن الأفق السياسي مشيرة إلى أفكار اقتصادية يمكن تطبيقها، فيما ذكر مساعدون لأولمرت قبل الاجتماع أنه مستعد لمناقشة الهياكل القانونية والاقتصادية والحكومية لدولة فلسطينية تقام في المستقبل في اجتماعه مع عباس الذي شكل حكومة وحدة مع حماس في الشهر الماضي.
ومن ناحية أخرى وصف فوزي برهوم المتحدث باسم حماس الاجتماع بأنه عديم الجدوى ومجرد فرصة لالتقاط الصور، في وقت أكد فيه صائب عريقات أحد مستشاري عباس البارزين أن هذا الاجتماع مجرد بداية مستبعدا أن يسفر لقاء واحد عن حل كل المشكلات أو التوصل لأفق سياسي.
وتعد المحادثات التي استمرت ساعتين على مأدبة غداء في مقر أولمرت في القدس أول اجتماع بين أولمرت وعباس منذ أن اتفقا خلال زيارة قامت بها كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية للمنطقة الشهر الماضي على الاجتماع كل أسبوعين.
وبعد مرور ست سنوات على آخر محادثات بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين حول الوضع النهائي تسعى واشنطن لتشكيل ما تطلق عليه اصطلاح الأفق السياسي للطرفين فيما تحاول كسب مساندة العرب لسياساتها في العراق وتجاه إيران.