مصادر صحفية : ميليشيا جيش المهدي تتلقى تدريبات بإيران

مفكرة الإسلام : ذكرت مصادر صحفية بريطانية نقلاُ عن مسلحين تابعين لمليشيا جيش المهدي، التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، أن عددا كبيرا من عناصر هذه المليشيا يتلقون تدريبات على حرب العصابات على يد عناصر من الحرس الثوري الإيراني قرب العاصمة طهران.
وقالت صحيفة "ذي إندبندنت أون صنداي" بأن آلاف الشيعة العراقيين يخضعون لتدريبات متقدمة على أساليب حرب العصابات في معسكر سري بالقرب من العاصمة الإيرانية، وفقا لمسلحين زعموا أنهم قضوا فترة هناك.
وعبر وسيط عراقي ادعى أنه ذهب إلى إيران، تحدثت الصحيفة مع اثنين من المقاتلين الذين قالوا : إن أعدادا كبيرة من متطوعي جيش المهدي الموالين لمقتدى الصدر ذهبوا إلى قاعدة جليل آزاد بالقرب من طهران، لتلقي التدريب.
وميليشيا جيش المهدي متورطة في قتل آلاف العراقيين السنة وشن حرب إبادة ضد السنة في العراق.
ومن جانبه قال أبو عامر (39 عاما) -وهو مقاتل في جيش المهدي وقد طلب عدم ذكر اسمه كاملا- : إنه تلقى تدريبات عبر مدربين يعتقد أنهم من الحرس الثوري الإيراني.
وقال إن المقاتلين الشيعة يخضعون للتدريب على الطرق الحديثة في القتال كاستخدام المتفجرات القوية.
وفي هذا الصدد كشفت جماعة منشقة عن مليشيا جيش المهدي أنّ هناك حوالي 4000 عنصر من هذه المليشيا تلقوا تدريبات في إيران، وأنّ لديها كميات كبيرة مخزونة من القنابل التي تزرع على جانب الطرق.
وفي وقت سابق قال متحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق: إن استجواب مقاتلين تم اعتقالهم هذا الشهر أكد أن الكثيرين من المقاتلين كانوا في معسكرات تدريب إيرانية.
وأكد العديد من المراقبين أن التدخل الإيراني في العراق ينشط من خلال قوى سياسية وأحزاب وحركات ومنظمات وميليشيات مسلحة يتم تمويلها بالكامل من قبل إيران.
وسبق أن أعلنت لائحة بأسماء أكثر من 32 ألف عراقي اعتبروا "عملاء لنظام الملالي" الإيراني في العراق ويتقاضون أجورا من طهران.
ويشهد العراق منذ احتلاله عمليات تصفية طائفية أودت بحياة ما يزيد على مئات الآلاف من المواطنين العراقيين الأبرياء، وتتهم دول غربية إيران بالوقوف وراء أعمال القتل الطائفية التي يشهدها العراق يومياً .