"حماس": السيطرة على المواقع الأمنية لقطع دابر الفتنة والتآمر

مفكرة الإسلام: قالت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في بيان وزّعته صباح اليوم الأربعاء: إنّ سيطرتها على مواقع الأجهزة الأمنية التابعة لحركة "فتح" جاءت لقطع الطريق على من تصفها بـ"الفئة المتصهينة" التي "تستخدم مقرات أجهزة الأمنية لتعيث في الأرض فسادًا وتمارس الإجرام بحق أبناء شعب فلسطين وأبناء حماس".
وأوضح البيان أنَّ الحركة تحاملت على نفسها كثيرًا وحاولت أن تجتنب هذه اللحظات؛ ولكن قتل الأئمة واستهداف العلماء وتمزيق المصاحف وتدنيس المساجد أجبر الحركة للتحرك في هذه الاتجاه.
وجدَّدت حركة "حماس" دعوتها لكافة عناصر الأجهزة الأمنية بالانسحاب وعدم الانصياع لأوامر إطلاق النار، لافتةً إلى أنَّ "حماس" لا تعادي حركة "فتح"؛ وإنما تعادي "التيار العميل الذي يُحرَّكُ بأيدٍ صهيونية أمريكية" بقيادة "محمد دحلان".
يُذكر أنّ "كتائب القسّام" أعلنت سيطرتها على مواقع شمال غزة وكافة المواقع في مدينة "خان يونس"، كما أعلنت "كتائب القسام" سيطرتها على أكبر موقع في المنطقة الوسطى والمعروف بموقع " كتيبة أبو جراد".
وقالت مصادر طبية فلسطينية: إنّ تسع جثث جديدة وصلت مستشفيات غزة، صباح اليوم الأربعاء، نتيجة للاشتباكات التي يشهدها قطاع غزة بين مسلّحين من "فتح" و"حماس".
وبمقتل التسعة؛ يرتفع إجمالي قتلى الاشتباك الدائر بين الحركتيْن منذ أربعة أيام إلى 53 قتيلاً.
وكانت اللجنة المركزية لحركة "فتح" قد قررت، الليلة الماضية، وقف مشاركة وزرائها في حكومة الوحدة الوطنية؛ ما لم يتم وقف فوري لإطلاق النار، ووقف الاقتتال الداخلي في غزة.
وتتهم "حماس" من تصفه بالتيار الانقلابي في حركة "فتح" بتوتير الأجواء في الشارع الفلسطيني، والانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية لتحقيق مصالح شخصية.