ارتفاع حصيلة الاشتباكات بين "فتح" و"حماس" إلى 15 قتيلاً

مفكرة الإسلام: ارتفعت حصيلة الاشتباكات التي تدور منذ الصباح بين حركتيْ "فتح" و"حماس" في قطاع غزة إلى 15 قتيلاً، بينهم شخص قُتل عندما أطلق مسلّحون النار على مسيرة سلمية، على ما أفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية.
ونقلت وكالة "معًا" الفلسطينية، عن المصادر، أنّ أحد أفراد الأمن الوطني ـ ويدعى "هاني أبو شملة" ـ قُتل في الاشتباكات التي وقعت بعد منتصف الليلة الماضية عند مهاجمة مسلّحين من "حماس" لمواقع الأمن الوطني في مخيميْ البريج والمغازي، كما أصيب تسعة آخرون.
وعثرت طواقم الإسعاف في وقت لاحق على تسع جثث لمسلحين قرب أبراج المقوسي شمالي القطاع بعد ساعات من مقتلهم خلال الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين "حماس" و"فتح".
وقُتل أحد عناصر الأمن الوطني صباح اليوم في اشتباكات عنيفة وقعت في المنطقة الوسطى من القطاع وأصيب تسعة آخرون. فيما أكدت مصادر طبية وصول قتيل تاسع إلى مستشفى كمال عدوان، وقُتل عاشرٌ ظهر اليوم وهو من أفراد الأمن الوطني برصاص قنّاص من أحد الأبراج بخان يونس.
وتُوفي في ساعات الظهر أيضًا المواطن صابر جودت بربخ (22 عامًا) متأثرًا بجراح أصيب بها خلال الاشتباكات بـ "خان يونس". وأصيب أكثر من 15 شخصًا وُصفت حالة سبعة منهم بالحرجة خلال مشاركتهم خلال مسيرة ضد الاقتتال بغزة.
كما قُتل أربعة مسلحين بينهم طفلة وأصيب 25 آخرون من بينهم إصابات خطيرة جراء تجدد الاشتباكات في مناطق متفرقة بـ "خان يونس".
وذكر شهود عيان أنّ مقاتلين من حركة "حماس" يطوقون منذ الصباح مقر قيادة الأمن الوطني والأجهزة الأمنية لجنوب قطاع غزة في "خان يونس" ومقر المخابرات شمال غربي غزة.