بتوجيه من "الشاباك".. تحصين مكتب أولمرت ضد الصواريخ والرشاشات الثقيلة

مفكرة الإسلام: قالت مصادر صحافية عبرية إن مكتب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت في مبنى الكنيست (البرلمان) شهد أعمال تحصين انتهت قبل أيام؛ لمواجهة الصواريخ ونيران الرشاشات الثقيلة.
وتقول صحيفة "معاريف" في موقعها على شبكة الإنترنت: إن هذه الأعمال تمت بناءً على تعليمات جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الذي عزَّز من إجراءات الحماية المحيطة بأولمرت خشية تعرض حياته للخطر.
أعمال التحصين أرهقت خزينة "إسرائيل":
وذكرت الصحيفة أن أعمال التحصين الجديدة كلفت الخزينة "الإسرائيلية" أموالاً طائلة، موضحةً أنها شملت تركيب زجاج مضاد لنيران الأسلحة الخفيفة والرشاشات الثقيلة والصواريخ والقذائف، فضلاً عن إضافة سيارات محصنة جديدة لموكب رئيس الوزراء.
وفي أكتوبر الماضي، زعم جهاز "الشاباك" الإسرائيلي أنه كشف محاولة لاغتيال إيهود أولمرت خطط لها ناشطون من كتائب شهداء الأقصى وعناصر في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أثناء زيارته لمدينة أريحا للقاء رئيس السلطة محمود عباس.
واتهم "الشاباك" أجهزة الأمن الفلسطينية بإطلاق سراح المتهمين بالتخطيط لاغتيال أولمرت؛ وهو ما نفاه قادة تلك الأجهزة في حينه، مؤكدين أن أفراد الخلية الذين يبلغ عددهم خمسة أشخاص ما زالوا رهن التحقيق.
يشار إلى أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" الأسبق "إسحاق رابين" كان قد اغتيل في مهرجان جماهيري بمدينة تل أبيب في الرابع من نوفمبر عام 1995، على يد شاب يهودي يدعى "إيجال عامير".