د. زغلول النجار: لم أهاجم الديانة المسيحية .. وزكريا بطرس شيطان لا دين له

مفكرة الاسلام: أكد الداعية الإسلامي الدكتور زغلول النجار الذي اشتُهر بكتاباته حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم أنه لم يهاجم الديانة المسيحية أبدًا وإنما يقدم لهم النصيحة، واصفًا "زكريا بطرس" بأنه شيطان لا دين له ولا أخلاق باع نفسه لأمريكا وإسرائيل.
النجار: العهد القديم والجديد صناعة بشرية
وقال النجار في حوار مع أسبوعية "الخميس" المصرية: "أنا لم أهاجم الديانة المسيحية أبدًا ولكني أقدم لهم النصيحة ؛ فأنا أقول لهم: كتابكم هذا ليس له أصل وأن الله الذي أنزل صحف إبراهيم وأنزل الزبور وأنزل الإنجيل والتوراة والقرآن لم ينزل كتابًا اسمه "العهد القديم" أو كتابًا اسمه "العهد الجديد" وليأتوا بإثبات ودليل أنه من عند الله".
وأكد الداعية الإسلامي أن "العهد القديم والعهد الجديد هم صناعة بشرية خالصة ليس لها علامة بوحي السماء"، مدللاً على ذلك بأن "العهد القديم كُتب بعد موت موسي عليه السلام بأكثر من 800 سنة وهذا كلام علمائهم. أما العهد الجديد فكُتب بعد رفع عيسي عليه السلام بأكثر من 100 سنة".
وأشار في هذا الصدد إلى أن العهدين القديم والجديد كُتبا "بلغاتٍ غير لغة الوحي فعيسي (عليه السلام) كان يتكلم اللغة الآرامية ولا يوجد إنجيل واحد باللغة الآرامية. فمن ترجم هذا الكتاب ومتى تُرجم وأين؟".
زكريا بطرس شيطان باع نفسه لأمريكا وإسرائيل:
وفي تعليقه على ما ادعاه القمص المشلوح من الكنيسة المصرية، الهارب من مصر "زكريا بطرس" من أنه لو رجع زغلول النجار لـ "الكتاب المقدس" لوجد أنه سبق القرآن الكريم في الإعجاز العلمي، قال الدكتور زغلول النجار: "زكريا بطرس شيطان من شياطين الأرض لا دين له ولا أخلاق عنده ولا أي ضوابط"، مؤكدًا أنه "باع نفسه للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية وخان بلده وخان كنيسته ودينه".
ووصف النجار فضائية "الحياة" التي أسسها زكريا بطرس وتبث سمومها وافتراءاتها من قبرص بأنها "قناة الموت"، وقال: إن زكريا بطرس "على مدار ثلاث سنوات يسب رسول الله محمد (عليه الصلاة والسلام) ويسب الصحابة ويسب زوجات الرسول ويتطاول على رموز الإسلام في القديم والحديث".
وشدد النجار على كذب زكريا بطرس؛ حيث "يعرض لنا رجلا اسمه "القس أحمد".. رجل هيئته وملامحه وكلامه تدل على أنه لم يكن مسلمًا أبدًا وامرأة اسمها "ناهد متولي" ويدعي أنها كانت مسلمة وتنصرت فجاءهم رجل مسلم أردني اسمه "عبد الله المهتدي" وسألها: أتدعي أنك مسلمة وتنصرتي؟ .. فأصرت على صحة ادعائها وأكدت بأنها حاصلة علي ماجستير في الدراسات الإسلامية، فسألها: هل الأفضل أن نصوم في رمضان إذا كان حرًا أم نؤجله للشتاء؟ قالت: بالطبع نؤجله للشتاء .. وبالطبع هذه الإجابة لا تأتي من إنسان دان يومًا بالإسلام..".
النجار: هناك حرب على الإسلام
وعلى جانبٍ آخر، وردًا على سؤال حول ما إذا كان يرى أن هناك حربًا على الإسلام فيما يعرف بالقضاء على الخطر الأخضر بعد أن تم القضاء على الشيوعية، أقر الدكتور زغلول النجار بصحة ذلك، وقال: "هذا صحيح وإلا فلماذا دخلت أمريكا العراق وأفغانستان؟ .. بالقطع لأنها حرب على الإسلام"، مشيرًا في هذا السياق إلى أن "هناك جماعة أمريكية لتبني المرتدين من المسلمين والضغط على الحكومات العربية لحمايتهم!".