"حماس" تنفي وجود حوارات مع "فتح" .. وهنية يدعو لاستئناف الحوار

مفكرة الاسلام: نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، علمها بوجود أية حوارات تجرى أو ستجرى في العاصمة المصرية القاهرة مع حركة فتح، مشيرةً إلى أنها لم تُدعَ لأي حوار في القاهرة أو غيرها، فيما جدد "إسماعيل هنية" دعوة فتح إلى الحوار ونبذ الخلافات.
وبحسب شبكة "فلسطين اليوم"، أكد "إسماعيل رضوان"، المتحدث الرسمي باسم حماس في تصريحات صحافية له حرص الحركة على الحوار الوطني ورأب الصدع الداخلي، خاصةً بعد الفشل الواضح في "أنابوليس" للملمة الجراح ووحدة الصف الفلسطيني وتمكين الجبهة الداخلية من أجل مقاومة المشاريع التصفوية والابتزاز الذي تمارسه الإدارة الأمريكية.
وأضاف: إن حركة حماس قد أعلنت استعدادها لأي حوار فلسطيني دون أي شروط مسبقة لأجل توحيد الصف الفلسطيني وتمكين الجبهة الداخلية، ولكن المشكلة في طرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة سلام فياض وحركة فتح التي مازالت ترفض الحوار مع الحركة.
وتدعو حماس منذ سيطرتها على قطاع غزة في يونيو الماضي إلى الحوار مع فتح غير أن عباس الذي يسيطر على الضفة الغربية المحتلة يستبعد إجراء محادثات قبل أن تتخلى حماس أولاً عن سيطرتها على قطاع غزة وهو ما ترفضه الحركة.
وزعم مساعد كبير لعباس أن السعودية التي توسطت في اتفاق سابق بين حماس وفتح نقلت رسالة من حماس إلى عباس تعرض إجراء محادثات هذا الأسبوع، غير أن الرئيس الفلسطيني جدد شرطه بخصوص قطاع غزة.
هنية يدعو حركة فتح للحوار:
من جهته، جدد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية دعوته للحوار مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أسبوع من استئناف عباس المحادثات مع "إسرائيل".
وقال هنية في مقابلة مع رويترز: نعتقد بضرورة الشروع الفوري في هذا الحوار، الحوار اللامشروط والعمل على أن يلتئم الجرح الفلسطيني.
وتقول "إسرائيل": إن الحوار بين فتح وحماس المعزولة من جانب الغرب يمكن أن يقوض عملية السلام، واعتبرت "إسرائيل" قطاع غزة "كيانًا معاديًا" وأمرت الأسبوع الماضي باتخاذ تحرك أشد صرامة ضد نشطاء حماس.
وقال هنية: واضح جدًا أن أنابوليس أعطى غطاء لهذا العدوان "الإسرائيلي"، ودعا البلدان العربية التي شاركت في مؤتمر أنابوليس للاحتجاج على الهجمات "الإسرائيلية".