استعدادات كبيرة للأجنحة العسكرية الفلسطينية لمواجهة أي اجتياح لغزة

مفكرة الاسلام: كشفت حركة المقاومة الإسلامية حماس النقاب عن استعدادات كبيرة لدى الأذرع العسكرية لحركات المقاومة لمواجهة أي اجتياح موسع لقطاع غزة.
واعتبرت الحركة على لسان المتحدث باسمها "سامي أبو زهري"، أن التصعيد الصهيوني المستمر والمتدرج ضد قطاع غزة والذي أودى بحياة أكثر من عشرين من عناصر كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" هو الترجمة الواقعية لاتفاقيات لقاء أنابوليس.
وحسب المركز الفلسطيني للإعلام، قال أبو زهري في تصريح صحافي له: "ما يجري في قطاع غزة هو تصعيد متدرج ومتزايد.
وطالب أبو زهري رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" "بالخروج عن صمته حيال ما تتعرض له غزة وتبيان موقفه أين يصطف، هل إلى جانب شعبه والمقاومة أم أنه سيقف إلى جانب الاحتلال؟".
وتابع قائلاً: إن على عباس أن يعيد تقييم موقفه وإعلان أين يقف، لا سيما أنه يتجاهل حتى اللحظة استمرار العدوان على غزة، هذا عدا عن مؤشرات كثيرة عن تورط "حكومة" فياض في تشديد الحصار على غزة".
تنسيق متكامل:
وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، أن تنسيقًا كاملاً يتم بين كتائب القسام وكل الفصائل الفلسطينية الفاعلة في مختلف أنحاء القطاع تحسبًا لأي اعتداء صهيوني بري.
كما كشف الناطق الإعلامي لكتائب القسام الجناح النقاب عن إعداد خطة عسكرية جديدة تحمي عناصرها الذين يرابطون في مواقع حدودية متقدمة لقطاع غزة.
واعتبر أن قصف الاحتلال لعناصر القسام في المواقع المتقدمة "تصعيد خطير، يأتي كنتيجة من نتائج مؤتمر أنابوليس الذي شكل غطاءً للاحتلال لتنفيذ جرائمه"، متوقعًا المزيد من التصعيد من قبل الاحتلال خاصة قصف مواقع المرابطين المتقدمة، متوعدًا الاحتلال بالرد على عمليات القصف.
إقرار صهيوني:
من جهته، أقر رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني، "غابي أشكنازي"، بصعوبة اجتياح قطاع غزة، ووصف ذلك بـ "الأمر المعقد"، كما اعترف بشراسة المقاومة التي تقودها "كتائب عز الدين القسام".
واعتبر أشكنازي أن قرار شن حملة عسكرية موسعة على قطاع غزة في الفترة القريبة يعتبر "أكثر تعقيدًا من مسألة رد على صاروخ هنا وصاروخ هناك".
وقال: ": إن قوات الجيش تدير حربًا يومية من خلال العمليات التي تنفذها كل ليلة في قطاع غزة"، على حد تعبيره.
وحذّر رئيس أركان جيش الاحتلال من المغامرة واجتياح قطاع غزة.