حماس تنفي تلقيها عرضًا لفتح معبر رفح مقابل شريط لشاليط

مفكرة الاسلام: أعلنت كتائب الشهيد "عز الدين القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، أن ملف الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط المختطف لدى المقاومة الفلسطينية بغزة مغلق حاليًا، وأنه لا مجال لنقل رسائل منه وإليه.
وقال "أبو عبيدة" المتحدث باسم الكتائب: "إن ملف شاليط مغلق في الوقت الحالي وعلى الاحتلال أن لا يحلم في نقل أي رسالة من شاليط أو لشاليط؛ لأن الكرة الآن في ملعب الاحتلال الصهيوني".
وفي رده على سؤال حول استعداد "إسرائيل" لإعادة فتح معبر رفح مقابل حصولها على شريط فيديو مصور لشاليط, نفى أبو عبيدة ذلك, قائلاً: "هذا الأمر غير صحيح ونحن لم نسمع به إلا من خلال الإعلام، ونرفضه جملة وتفصيلاً ونحن لم نتلقَ مثل هذا العرض" بحسب شبكة فلسطين اليوم.
من أجل شاليط دعوات للحوار، وإفراج عن أسرى:
وفي وقت سابق، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى تصريحات الوزير الصهيوني "إيلي يشاي" التي قال فيها إنه ما دام بقي "شاليط" في الأسْر؛ فإنه يجب على "إسرائيل" عدم وقف الحوار مع الطرف الفلسطيني.
كما كشفت صحيفة "معاريف" عن أن غالبية أعضاء الحكومة الصهيونية يؤيدون اقتراح الإفراج عن أسرى مقابل إطلاق جلعاد شاليط.
وقد توصلت "معاريف" إلى هذه المعلومات بناء على استطلاع أجرته لآراء الوزراء "الإسرائيليين" في هذه القضية.
محاولات لإطلاق شاليط:
وكانت قد جرت عدة محاولات لإطلاق سراح شاليط عن طريق مبادلته بعدد من الأسرى الفلسطينيين لدى سجون الاحتلال "الإسرائيلي". منها دعوة وزير البنى التحتية "بينامين بن إليعازر" خلال مقابلة مع صحيفة "هاأرتس" إلى الإفراج عن البرغوثي مقابل شاليط.
ومنها محاولة مبادلة شاليط بعدد من الأسرى الفلسطينيين، وذكرت مصادر صحافية عبرية في وقت سابق، أن مبعوث رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت سلّم مصر قائمة تضم أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين وافقت "إسرائيل" على الإفراج عنهم من سجونها مقابل إطلاق سراح الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.
ورفضت "حماس" القائمة "الإسرائيلية"؛ نظرًا لأنها لا تضم أعضاء في لجان المقاومة الشعبية التي شاركت في عملية أسر الجندي شاليط.
وأُسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عملية نوعية شارك فيها ثلاثة فصائل فلسطينية بالقرب من معبر كرم سالم، وما زالت تحتفظ به منذ أكثر من عام ونصف.