عبر الاستيلاء على القدس .. فتح تتهم "إسرائيل" بخلق قواعد جديدة للمفاوضات

مفكرة الإسلام: اتهم "فهمي الزعارير" الناطق باسم حركة فتح في الضفة الغربية "إسرائيل" بالسعي لخلق "قواعد جديدة" لمفاوضات الوضع النهائي عبر تغيير الحقائق على الأرض.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الزعارير قوله: إن حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" تواصل سياساتها المتعارضة مع عملية السلام وتفاهمات أنابوليس، في محاولة منها لترسيخ قواعد جديدة لمفاوضات الحل النهائي بالتوازي مع تغيير الحقائق على الأرض.
وكان الزعارير يشير إلى موافقة الحكومة "الإسرائيلية" على توسيع مستوطنة جبل أبو غنيم (هار حوما) عند الطرف الجنوبي لمدينة القدس بعد أيام على انفضاض مؤتمر أنابوليس حول السلام في الشرق الأوسط.
وقال الزعارير: إن "إسرائيل" غير جاهزة بعدُ للاعتراف بحقيقة كونها دولة احتلال، وبحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته، وهذا ما يتضح جليًا في تصريحات بعض المسئولين "الإسرائيليين" الذين يتحدثون عن تنازلات مؤلمة ستقوم بها "إسرائيل" لصالح الفلسطينيين وعملية السلام، وكأن ما اغتصبته عدوانًا وظلمًا عبر الاحتلال، بات حقًا مكتسبًا، يمكن لإسرائيل أن تحتفظ به أو تتنازل عنه.
وأضاف: إن تصريحات وزيرة خارجية إسرائيل (تسيبي لفني) التي زعمت فيها أن توسعة مستعمرة جبل أبو غنيم لا تتناقض مع تفاهمات أنابوليس، كون أن أراضي مستعمرة أبو غنيم قد ضمت بقرار حكومي إسرائيلي، هو دليل على مواصلة "إسرائيل" تلاعبها ويكشف نواياها الحقيقية إزاء المفاوضات.
و"إسرائيل" تتجاهل الموقف الفلسطيني:
من جهته، أكد وزير الاستيطان "الإسرائيلي" زئيف بويم أن عملية بناء "المستوطنات" في منطقة جبل أبو غنيم بالقدس المحتلة ستستمر، متجاهلاً القرارات الدولية التي تدعو حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال "مارك ريغيف" المتحدث باسم رئيس الوزراء "الإسرائيلي": إن "إسرائيل" أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية باتخاذها قرار بناء المستوطنات في جبل أبو غنيم في القدس.
وادعى ريغيف أن منطقة جبل أبو غنيم في القدس المحتلة هي جزء لا يتجزأ من "إسرائيل" وستظل كذلك، وأن بناء المستوطنات يندرج ضمن خطة "إسرائيلية" تعود لعام 2000 .