في الطريق إلى مقديشو .. المقاومة تسيطر على بلدة وسط الصومال

مفكرة الاسلام: أقرت الحكومة الصومالية بنجاح المقاومة في السيطرة على إحدى البلدات الواقعة وسط البلاد، وذلك بعد معركة قصيرة مع القوات الحكومية، اليوم السبت.
وقال شهود عيان: إن الإسلاميين استولوا على بلدة بولي بيرتي التي تبعد 220 كيلومترًا شمالي العاصمة مقديشو، ولم يتضح ما إذا كانت هناك إصابات أو خسائر في الأرواح.
ونقلت وكالة رويترز عن يوسف أحمد هاجر رئيس حكومة إقليم هيران قوله: صحيح أن الإسلاميين استولوا على بولي بيرتي لكنهم لن يستمروا هناك، ستقاتلهم الحكومة وستحرر البلدة من العدو.
عودة تطبيق الشريعة الإسلامية:
وقال سكان من البلدة: إن الإسلاميين الذين طبقوا الشريعة الإسلامية على الصومال قبل الاحتلال الإثيوبي أعادوا تطبيقها مجددًا في بولي بيرتي.
وقال ساكن يدعى علي عثمان: استولى المقاتلون الإسلاميون على البلدة، قاتلوا القوات الحكومية وهزموهم بسهولة، ونحن نخضع الآن لحكم الإسلاميين.
وقال شهود: إن إسلاميًا أطلق على نفسه اسم "أمين داد" أدلى بكلمة قصيرة لسكان البلدة بعد الاستيلاء عليها من حفنة من القوات الصومالية.
وقال داد لسكان بولي بيرتي: يجب أن تحدوا من تحركاتكم لأننا نقوم بعملية في الوقت الراهن وعندما ننتهي من مهامنا سنلتقي معكم.
ويقود الإسلاميون في الصومال مقاومة دامية ضد الاحتلال الإثيوبي والمتعاونين معه من الصوماليين، وقد ألحقوا بهم خسائر فادحة.
فرح صومالي بخروج إثيوبيا من بعض مناطق مقديشو:
وتستخدم القوات الإثيوبية المدفعية والدبابات للرد على هجمات المقاومة الصومالية مما أدى إلى نزوح مليون صومالي على الأقل داخل البلاد.
وقالت الشرطة: إن بعض السكان الذين لاذوا بالفرار من منطقتي بار أوبا والبحر الأسود بمقديشو بدءوا العودة مجددًا بعد رحيل القوات الإثيوبية التي احتلت المنطقتين لعدة أسابيع خلال حملات على المقاومة.
وقال شهود: إن صوماليين رقصوا في الشوارع فرحًا بعد خروج الجنود الإثيوبيين.
وقال عبد الله إبراهيم عمر المتحدث باسم الشرطة: أبلغت الحكومة الإثيوبيين بالعودة إلى قواعدهم بعد النظر في شكاوى من السكان والتجار في مقديشو.