مستوطنون صهاينة يتظاهرون دعمًا للاستيطان بالضفة الغربية

مفكرة الإسلام: تظاهر متطرفون صهاينة ـ معظمهم من المستوطنين ـ الأحد في الضفة الغربية المحتلة دعمًا لمشروع صهيوني مثير للجدل بإقامة تواصل أرضي بين مستوطنة معاليه أدوميم (الخان الأحمر) والقدس.
وتسلق نحو 200 مغتصب شاب ـ يرفعون أعلامًا برتقالية ولافتات كتبت عليها "أرض إسرائيل لشعب إسرائيل" ـ إحدى التلال غرب معاليه أدوميم أكبر كتلة استيطانية في الضفة الغربية تحت أنظار العشرات من رجال الشرطة. بحسب فرانس برس.
وتندرج التظاهرة في إطار حملة يشنها المغتصبون الذين أعلنوا عزمهم على إنشاء تسع مغتصبات عشوائية الأحد في الضفة الغربية، بينم أعلن الجيش والشرطة أنهما سيتصديان لها.
وأعلنت مجموعة "أوفياء إيريتز إسرائيل" اليمينية المتطرفة التي نظمت التظاهرة أنها تهدف إلى التنديد مسبقًا بأي مشروع انسحاب جزئي من الضفة الغربية قد يوافق عليه رئيس الوزراء إيهود أولمرت.
وأعلن مساعد عمدة معاليه أدوميم بوريس غروسمن: "أتينا لندعو الحكومة إلى البناء في المنطقة إي-1" حيث يقام مشروع بناء "إسرائيلي" كبير يهدف إلى ربط القدس بمعاليه أدوميم أكبر مستوطنة يهودية في الضفة الغربية, حيث تحوي أكثر من 30 ألف نسمة.
وتم تجميد المشروع إثر وعد قطعه رئيس الوزراء السابق أرييل شارون للولايات المتحدة عام 2005, لكن الدولة العبرية صادرت مؤخرًا قطع أراضٍ ومركزًا للشرطة, ما أثار مخاوف الفلسطينيين من إطلاق قريب للمشروع.
وإذا نفذ هذا المشروع فإنه سيقسم الضفة الغربية عمليًا إلى منطقتين منفصلتين, ويعتقد قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا, وتعزل القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل, والتي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم.
وأعلن رئيس الحركة ياريف أوبنهايمر أن "المستوطنين يريدون عزل القدس عن بقية الضفة الغربية ومنع الفلسطينيين المقيمين في شمال الضفة من التنقل إلى جنوبها للقضاء على مشروع الدولتين لشعبين".