خطة تركية جديدة لإغراء المقاتلين الأكراد بالاستسلام

مفكرة الإسلام: قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان: إن بلاده تجهز خطة جديدة لإغراء المسلحين الأكراد بالاستسلام ووقف تجنيد المزيد من العناصر لصفوف حزب العمال الكردستاني.
جاء الإعلان عن هذه الخطة بالتزامن مع تقارير أفادت بأن اشتباكات عنيفة اندلعت اليوم في إسطنبول بين الشرطة التركية من جهة ومؤيدين لأحد الأحزاب المتعاطفة مع قضية أكراد تركيا.
وبحسب صحيفة "حوريت" التركية فقد قال أردوجان: "عرض العفو الحالي المقدم للثوار لم يسفر عن تحقق النتائج المأمولة، ولذلك فإن حكومتي تعمل بالتنسيق مع الجيش لإعداد قانون جديد يزيد من فرص استجابة الثوار لفكرة الاستسلام".
آمال تركية بنجاح خطة العفو الجديدة
وطبقًا للصحيفة فإن رئيس الوزراء التركي لم يمط اللثام عن تفاصيل هذه الخطة المقترحة، لكنه أكد أن هذه الأفكار سيكون لها أثر إيجابي في كبح جماح حزب العمال الكردستاني.
ويعطي برنامج العفو الحالي فرصة التجاوز عن عناصر حزب العمال الكردستاني الذين يتركون سلاحهم طواعية ولم يكونوا منخرطين في هجمات تمت ضد أهداف تركية، لكن هذا البرنامج لم يلق رواجًا حتى الآن ولم يقنع المسلحين الأكراد بوقف نشاطهم.
وأضاف رئيس الوزراء التركي: "في المرحلة القادمة سنركز على وقف أو تقليل عمليات تجنيد العناصر الجديدة ضمن صفوف حزب العمال الكردستاني".
وأسقطت المروحيات العسكرية التركية في الأسابيع الأخيرة آلاف المنشورات على الطرق الجبلية المستعملة من قبل أعضاء حزب العمال في محاولاتهم لاختراق الحزب، لتشجيعهم على قبول فكرة العفو.
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في إسطنبول
بالتزامن مع ذلك تظاهر العشرات في إسطنبول، للاحتجاج على قرار حكومة أردوجان بعدم السماح لحزب كردي الولاء بتنظيم اجتماع أمس الأحد.
وكانت السلطات قد بررت قرارها بأن هذا الاجتماع من المرجح أنه سيتحول إلى حملة دعاية تروج لحزب العمال الكردستاني الملوثة يداه بدماء جنود الجيش التركي.
وقد قامت الشرطة بالاشتباك مع حوالي 100 محتجّ في منطقة كاجيسان بإسطنبول بعد محاولتهم عبور حاجز على طريق رئيس وقذف قنابل المولوتوف على شرطة منع الشغب.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الشرطة ألقت القبض على ثلاثة محتجّين، ثم قامت بتفريق حشد آخر باستعمال الغاز المسيّل للدموع.