13 قتيلاً في اشتباكات وهجوم بالمتفجرات في الصومال

مفكرة الاسلام: ذكر شهود ومسئولون أن ثلاثة عشر شخصًا قد قتلوا وأن عددًا آخر أصيبوا بجروح في معارك وقعت الثلاثاء على بعد 120 كلم شمال العاصمة وفي هجوم حصل في مقديشو.
وحسب فرنس برس، وقعت اشتباكات عنيفة بين فصائل صومالية تابعة لأمراء حرب سابقين بسبب خلاف عقاري في قرية "حجي علي" في منطقة "ميدل شابيل" التي تبعد 120 كلم شمال مقديشو.
وقال" نور شيخ عدن" من القرية المجاورة، : إن "تسعة أشخاص قد قتلوا وإن آخرين أصيبوا بجروح وإن المواجهات استمرت سبع ساعات تقريبًا".
من جهة أخرى أسفر هجوم بالمتفجرات قرب دورية للشرطة في أحد أحياء جنوب العاصمة عن مقتل ثلاثة أشخاص هم مدنيان وشرطي كما أفاد شهود.
كما قتل شرطي آخر برصاص عناصر من المقاومة الصومالية.
اشتباكات مستمرة:
وقال شهود عيان: إن مسلحين لا زالوا يشتبكون مع قوات الحكومة الصومالية، المدعومة من الاحتلال الإثيوبي، في العاصمة مقديشو.
وقال علي هوسو، وهو من سكان ضاحية سوق باكارا في العاصمة الصومالية ": إن اشتباكًا وقع قرب منزلي، وقد أصيب مدني في القتال".
وأضاف أن المسلحين يتمركزون في شوارع ضيقة بضاحية باكارا، ويبدو أنهم سيقاتلون ثانية.
وأشار هوسو إلى أنهم مسلحون بالمدافع الرشاشة والقذائف الصاروخية.
وكان سوق باكارا في السابق قلب مقديشو النابض وهو اليوم يكاد يكون مهجورًا حيث يشهد اشتباكات يومية تقريبًا.
يذكر أن الصومال يشهد حالة من الفلتان الأمني بعد إسقاط المحاكم الإسلامية على أيدي قوات الحكومة المؤقتة بدعم من إثيوبيا.
وكانت المحاكم الإسلامية قد تمكنت من فرض الأمن في مناطق شاسعة من الصومال بعد سنوات من القتال الداخلي, أعقبت سقوط نظام الرئيس "سياد بري" عام 1991.
وأعلنت المحاكم أنها ستشن حرب عصابات على الاحتلال الإثيوبي و الحكومة الصومالية المؤقتة التي يدعمها.
أزمة إنسانية:
على صعيد متصل تفيد الأمم المتحدة بأن البلاد تواجه أكبر أزمة إنسانية على مستوى القارة الأفريقية، حيث أوقعت المعارك الدائرة بين قوات الاحتلال الإثيوبية والمقاومة الصومالية آلاف القتلى خلال العام الجاري.
وتفيد أرقام الأمم المتحدة بأن ما لا يقل عن ستمائة ألف شخص غادروا مقديشو منذ بداية العام بسبب هذه المعارك.
ووصفت منظمة أطباء بلا حدود الطريق إلى مقديشو بأنه مشهد من اليأس.
وقالت المنظمة: إن الحاجة تتفاقم إلى الغذاء والمياه والرعاية الطبية حيث عانى خلال الأسبوعين الماضيين نحو 250 طفلاً من سوء التغذية الحادة.