مركز حقوقي يستصرخ العالم لإنقاذ الأحوازيين من اضطهاد نظام طهران

مفكرة الاسلام: انتقد مركز حقوقي أحوازي، في بيان، حملة الاضطهاد المستمرة التي تشنها السلطات الإيرانية ضد الشعب الأحوازي والتي تصاعدت في الأسبوعين الأخيرين بصورة غير مسبوقة.
وقال المركز الأحوازي لحقوق الإنسان: إنه على الرغم من قمع السلطات الإيرانية المستمر ضد الشعب الأحوازي, حيث تجاوزت الإعدامات العشرات وتجاوز عدد المعتقلين الآلاف, هذا بجانب التهجير والتعذيب بكافة إشكاله، إلا أن ما قام به نظام طهران في الأسبوعين المنصرمين تجاوز كل ذلك.
وقال المركز: إن عددًا غير قليل من الأحوازيين قتلوا في الأيام الماضية بأبشع صورة, حيث قذف ببعضهم في أحواض من الماء الساخن بدرجات الغليان، فيما علق البعض الآخر لأيام.
وأضاف البيان أن بعضًا من أهالي الذين قتلوا استلموا جثامينهم، بينما قذف آخرون في نهر كارون، لتكتشف أجسادهم في أعماق النهر بعد أيام من تحللها.
وذكر البيان أسماء بعض الذين قتلوا على أيدي السلطات الإيرانية خلال الأيام الماضية وهم "علي الجلداوي"، و"راضي الزركاني"، و"غيبان عبيداوي"، و"حسن جلداوي", و"سيد طاهرالموسوي"، و"عدنان الساري"، و"دعير النيسي", بالإضافة إلى عدد آخر.
واستصرخ المركز كافة المنظمات والهيئات والمؤسسات الإنسانية والدول والقيادات السياسية في المنطقة والعالم للتدخل لوقف هذه المجازر التي تقوم بها السلطات في إيران بحق الأبرياء من الأحوازيين.
وترفض طهران السماح للمنظمات الحقوقية الدولية بزيارة إقليم الأحواز للتحقق مما يعانيه الشعب الأحوازي، حتى لا تفتضح دعاويها عن العدل والحرية.
يذكر أن إيران احتلت إقليم الأحواز العربي، والذي يقع على الضفة الشمالية الشرقية للخليج العربي، عام 1925، ومنذ ذلك التاريخ يعاني الشعب الأحوازي من الاضطهاد.
تظاهرات بالجامعة:
يأتي ذلك، فيما نظم طلاب إيرانيون تظاهرات في جامعة طهران مطالبين بالإفراج عن زملاء لهم اعتقلتهم السلطات.
وردد الطلاب المحتجون شعارات ضد الرئيس الإيراني "محمود أحمدي نجاد" وحملوا لافتات مكتوب عليها "نعيش أحرارًا أو نموت" و"لا للحرب ولا للفاشية".
وذكرت مصادر إيرانية أن المتظاهرين كانوا يحملون لافتات مكتوب عليها أسماء أربعة طلاب معتقلين، مشيرة إلى أن بعض المتظاهرين قذفوا الشرطة بالحجارة دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
وانتقد طلبة وأكاديميون نجاد بسبب حملته ضد المعارضين لسياساته في الجامعات.