هآرتس : واشنطن تسعى لإقامة حاجز ضد الأنفاق بين مصر وغزة

مفكرة الإسلام: قالت مصادر صحافية صهيونية، اليوم الاثنين، إن الإدارة الأمريكية تسعى لإقامة حاجز ضد الأنفاق بين مصر وقطاع غزة.
وأكدت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الولايات المتحدة تريد من ذلك إيقاف تهريب السلاح من شبه جزيرة سيناء إلى قطاع غزة عبر محور صلاح الدين(فلادليفيا).
وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية ستبعث قريبًا إلى سيناء مجموعة ضباط هندسة ومهندسين من وزارة الجيش لإجراء فحص أولي للموضوع، مبيّنة أن التوصيات في هذا الشأن ظهرت في تقرير وضعه مسئولان كبيران في الإدارة زارا الكيان الصهيوني ومصر قبل بضعة أسابيع لفحص المزاعم "الإسرائيلية" بشأن الإهمال المصري في معالجة الأنفاق.
وتزعم "إسرائيل" أن مصر تسمح بدخول السلاح وعناصر المقاومة إلى قطاع غزة, وهو الأمر الذي تنفيه القاهرة؛ قائلة إنها :"كشفت منذ بداية السنة 150 نفقًا لتهريب السلاح، وأحبطت 100 محاولة تهريب على طول الحدود؛ كما أن "إسرائيل" رفضت طلباً مصرياً بزيادة القوة المرابطة على طول الحدود، والتي تعد 750 جندياً".
وورد في التقرير الأمريكي عدة حلول محتملة لمعالجة المشكلة: أحدها: تزويد مصر بمعدات هندسية متطورة لاكتشاف وهدم الأنفاق؛ ومنها فكرة أخرى هي: حفر قناة مائية عميقة على طول المحور؛ إمكانية أخرى – إيجاد عائق تحت الأرض عميق كي لا يكون ممكنًا حفره.
العثور على أنفاق:
في سياق متصل، عثرت أجهزة الأمن المصرية على ثلاثة أنفاق جديدة على الحدود بين مصر وغزة يرجح أنها تستخدم في عمليات التهريب بين مصر والقطاع.
وقالت مصادر مصرية: إن الشرطة اكتشفت، ليل أول من أمس السبت، نفقين بالقرب من إحدى المدارس المصرية شمال بوابة صلاح الدين الحدودية.
فيما تم العثور على نفق ثالث صباح الأحد عند العلامة الدولية رقم 6 جنوب معبر رفح الحدودي، من دون ضبط أي مشتبه بهم داخل أو بالقرب من الأنفاق الثلاثة، كما لم يتم ضبط أي مهربات داخلها.
وأضافت المصادر أن فتحة النفق الواحد كانت تسع لشخص واحد، وأن طول النفق قد بلغ نحو 900 متر على الأقل، وأشارت إلى أن السلطات المصرية قامت بسد نفقين لمنع استخدامهما مرة أخرى فيما ينتظر أن تقوم خلال ساعات بسد النفق الثالث.
وعادة ما تكتشف الشرطة المصرية فتحات هذه الأنفاق في مناطق الأحراش والمزارع وداخل منازل بعض المواطنين على الشريط الحدودي مع غزة.