الجزائر تتحسب لهجمات من "القاعدة" وتعزز إجراءاتها الأمنية

مفكرة الاسلام: اتخذت السلطات الجزائرية إجراءات أمنية مشددة تحسبًا لأي هجمات محتملة قد ينفذها تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" بالتزامن مع احتفالات عيد الأضحى المبارك ورأس السنة الميلادية.
وأوضح بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية الجزائرية أنه تمَّ منع شاحنات الوقود من التحرك في العاصمة والمدن الكبرى تخوفًا من استعمالها من قبل الجماعات "الإرهابية"، كما تم تعزيز الحواجز الأمنية عند مداخل العاصمة الجزائرية والمدن الكبرى على غرار قسنطينة ووهران والبليدة وبومرداس وتيزي وزو وتيبازة.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن البيان، فقد انتشر عددٌ كبيرٌ من أفراد الأمن في المواقع الحساسة كالمطارات والسفارات والمؤسسات الحكومية؛ لتأمين الأماكن الحيوية ومحطات المسافرين والسكك الحديدية والمساجد.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية عقب التفجيرين الأخيرين الذيْن هزّا حيدرة وبن عكنون في قلب العاصمة الجزائرية الأسبوع الماضي وخلفا 41 قتيلاً و177 جريحًا، بحسب حصيلة جديدة أُعلنت اليوم الثلاثاء.
وعقب التفجيرين الأخيرين، أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري "نور الدين يزيد زرهوني" أن أجهزة الأمن لا تستبعد محاولة الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقًا التي حولت تسميتها إلى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" تنفيذ هجمات للتشويش على الاحتفالات بالأعياد.
ارتفاع حصيلة التفجيرات الأخيرة:
وفي سياق ذي صلة، أعلن وزير التضامن الوطني الجزائري "جمال ولد عباس"، اليوم الثلاثاء، أن الهجمات التي ضربت العاصمة في 11 ديسمبر أسفرت عن مقتل 41 شخصًا.
وأوضح ولد عباس أن نحو 20 جريحًا من أصل 177 لا يزالون في المستشفيات.
"بان كي مون" يصل الجزائر:
في هذه الأثناء، وصل الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، صباح الثلاثاء، إلى العاصمة الجزائرية بعد أسبوع على الهجومين الذيْن أسفرا عن سقوط 17 من موظفي المنظمة الدولية.
وكان في استقبال "بان" في مطار الجزائر الدولي وزير الخارجية الجزائري "مراد المدلسي". وتفقد "بان كي مون" على الفور حي حيدرة حيث استهدف هجومٌ مكاتب لمنظمات الأمم المتحدة.
ووسط إجراءات أمنية مشددة، استمع بان إلى شروحات مسئول جزائري وتفقد أنقاض المبنيين اللذين تهدما جراء الانفجارين.