عشرات الآلاف يشيعون شهداء "سرايا القدس" في غزة

مفكرة الإسلام: شيّع عشرات آلاف المواطنين في مدينة غزة جثامين عشرة شهداء من عناصر وقادة سرايا القدس على رأسهم القائد العام للسرايا ماجد الحرازين.
وانطلق المشيعون في موكبين مهيبين من مسجدي العمري الكبير وسط مدينة غزة والقسام ببيت لاهيا شمال قطاع غزة، حاملين جثامين الشهداء بعد الصلاة عليهم، ومرددين شعارات غاضبة تطالب برد مزلزل يتناسب وحجم الجريمة الصهيونية.
وبحسب شبكة "فلسطين اليوم"، خرج عشرات الآلاف من المسجد العمري يحملون جثامين الشهداء ماجد الحرازين وجهاد ضاهر وكريم الدحدوح ونائل طافش وعمار أبو السعيد وأيمن العيلة، الذين قضوا نحبهم جراء غارتين منفصلتين استهدفتا غربي مدينة غزة أمس الاثنين.
وتقدم مسيرة التشييع لفيف من قادة حركة الجهاد الإسلامي وقادة من مختلف الفصائل الفلسطينية، ونواب في المجلس التشريعي، ورفعت الرايات بكافة ألوانها السياسية.
كما شارك في المسيرة المئات من عناصر سرايا القدس، والذي أطلقوا النار بكثافة في الهواء تعبيرًا عن تنديدهم باغتيال القائد الحرازين ورفاقه التسعة.
وأكد الشيخ "نافذ عزام" القيادي في الجهاد الإسلامي أن الاغتيالات لن تثني المقاومة عن الاستمرار في طريق ذات الشوكة حتى تحرير فلسطين.
وأشار عزام إلى أنه على الرغم من الضربة الموجعة التي تلقتها حركة الجهاد الإسلامي باستشهاد القائد أبو مؤمن الحرازين إلا أنها لن تتأثر وستواصل طريقها كما عهدها الشعب الفلسطيني.
ومن مسجد الشهيد عز الدين القسام، انطلقت مسيرة تشييع الشهداء حسام أبو حبل ومحمد الترامسي, وسمير بكر, وأسامة ياسين، باتجاه مقبرة شهداء بيت لاهيا يتقدمها عدد من قادة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري.
وشارك في تشييع شهداء الشمال قادة من كافة الفصائل الفلسطينية، بينما شوهدت رايات لمختلف الفصائل، وأطلق مسلحون النار بكثافة في الهواء.
وقد استشهد أبو حبل والترامسي وياسين وبكر في غارة إسرائيلية استهدفتهم فجر اليوم أثناء خروجهم من المسجد عقب تأديتهم صلاة الفجر.
المقاومة الفلسطينية تتوعد بالرد:
من جهتها، أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أن اغتيال القادة لن يزيدها إلا إصرارًا على التمسك بحقها في استرداد أرضها، وشددت على أن الاغتيالات لن تنال من عزيمة المقاومين وتوعدت بالرد.
ونعى أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الحرازين الذي وصفه بأنه أحد أبطال رجال المقاومة الفلسطينية، مشددا على تمسك الفصائل الفلسطينية بخيار المقاومة والرد على كافة الجرائم الإسرائيلية.
وأعلن ناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية حالة الاستنفار العام في صفوف عناصر الألوية للرد على عملية اغتيال الحرازين, مؤكدًا أن هذه الجريمة ما هي إلا رد مباشر من حكومة الاحتلال على من اجتمع بهم بباريس ليكرسوا سياسة الحرب المعلنة بلا هوادة على نهج المقاومة.
وفي السياق ذاته نعت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على لسان الناطق باسمها أبو غسان القيادي الحرازين، مشيدةً بدور الشهيد في المقاومة الفلسطينية ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.