حركة تطهير بالشرطة الجزائرية على خلفية هجمات 11 ديسمبر

مفكرة الاسلام: أعلن "علي التونسي"، المدير العام للأمن الوطني في الجزائر حركة تطهير في صفوف الشرطة على خلفية الهجومين اللذين وقعا في 11 ديسمبر الماضي ما أسفر عن سقوط 41 قتيلاً بينهم 17 موظفًا في الأمم المتحدة.
وحذر التونسي من أن التقصير في مواجهة العناصر المسلحة في البلاد لن يمر دون محاسبة المقصرين.
وحسب فرانس برس، أضاف قائد الشرطة: "لم يعد واردًا غض الطرف عن عجز البعض في إدارة الأزمات والأوضاع الخطيرة في الظروف الحالية".
وكان وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني رأى أن "تراجع مستوى اليقظة" جعل من الممكن تنفيذ الهجومين اللذين وقعا في حي حيدرة وبن عكنون المجاورين الخاضعين لمراقبة شديدة.
وتابع التونسي: "انتظروا إجراءات جديدة ولكن أيضًا حركة واسعة في صفوف قوات الأمن الوطني في الأسابيع المقبلة".
واستهدف الهجومان اللذان تبناهما "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" مقري المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في حي حيدرة إضافة إلى مقر المجلس الدستوري في بن عكنون.
وشهدت الجزائر تصاعدًا في أعمال العنف منذ أوائل عام 1992 بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش انتخابات برلمانية كان الإسلاميون على وشك الفوز بها.
وأسفر العنف عن سقوط نحو 150 ألف قتيل و20 مليار دولار من الخسائر الاقتصادية.