نزال: خطة أمريكية "إسرائيلية" بموافقة السلطة لتصفية "حماس" والجهاد الإسلامي

مفكرة الإسلام: كشف "محمد نزال" عضو المكتب السياسي لحركة حماس عن وجود خطة أمنية "إسرائيلية" - أمريكية تحظى بموافقة فلسطينية رسمية تستهدف استئصال حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي.
وأشار "نزال" في تصريحات نقلتها عنه "قدس برس" إلى أن خطة استئصال وتصفية حركة "حماس" أخذت طريقها إلى أرض الواقع بعد 14 يونيو الماضي تاريخ سيطرة "حماس" على قطاع غزة، وقال: نحن إزاء خطة أمنية لاستئصال "حماس" يمكنها أن تتصاعد وتتقدم وفقًا للمعطيات.
واستبعد نزال نجاح هذه الخطة التي أشار إلى أنها تستهدف تصفية حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، في تحقيق أهدافها، وقال: في رأيي إن خطة لاستئصال "حماس" والجهاد الإسلامي هي خطة محكوم عليها بالفشل قبل أن تبدأ، لأن "حماس" والجهاد الإسلامي لا يمكن استئصالهما لأنهما ليستا مجرد تنظيمات سياسية بل يعبران عن تيار شعبي واسع وعريض، ولا أعتقد أن مصر يمكن أن توافق على خطة كهذه لأن ذلك يمس الأمن القومي المصري مباشرة، هذا فضلاً عن علم الجميع بأن التجارب أثبتت أنه لا يمكن استئصال "حماس" خصوصًا والمقاومة عموما ولنا في أوسلو خير عبرة".
وقلل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" من الرهان على أي خطة أمنية ضد "حماس" والجهاد الإسلامي، واعتبر أن الدخول في مثل هذا الخيار الأمني يعني عمليًا إدخال القضية الفلسطينية في نفق مظلم، لا سيما أنه لا يوجد ما يبرر الدخول في مثل هذه المواجهة، حيث إن يد "حماس" ممدودة للحوار مع الرئيس عباس الذي يرفض أن يبادل اليد باليد ويغلق كل أبواب الحوار مع "حماس" بينما يفتحها مع إسرائيل، هذا علاوة على أن تواصل "حماس" مع القيادات العربية في مصر والسعودية واليمن والسودان وغيرها من الدول العربية مستمر، لكن كل هذه الجهود للأسف تواجه بتصلب عباسي.
وفتح تنفى:
من جهته، رفض "إبراهيم أبو النجا" عضو المجلس الثوري لحركة فتح حديث البعض عن وجود خطة أمنية سرية لاستئصال حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي بدأت من مؤتمر أنابوليس.
ونفى أبو النجا الأنباء التي تحدثت عن وجود خطة لتصفية حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي من خلال الغارات التي تنفذها قوات الاحتلال بعلم محمود عباس وموافقته، وقال: "هذه مجرد افتراءات وأفكار مدسوسة علينا ولا يمكن أن نقبل بها في "فتح" وفي السلطة، ولن نسمح بها، على حد قوله.
ورفض "أبو النجا" الحديث عن مبادرات عربية لحل الخلاف السياسي القائم بين حركتي "فتح" و"حماس"، وقال: "لا يجوز القول: إن الرئيس محمود عباس يرفض الوساطات العربية للحوار مع "حماس"، وبالتالي هو يقبل بتصفيتها والجهاد الإسلامي.