برهوم ينفي إحراز تقدم في قضية الجندي الصهيوني الأسير

مفكرة الإسلام: نفى "فوزي برهوم"، الناطق باسم حركة حماس، وجود أي تقدم في قضية الجندي الصهيوني الأسير "جلعاد شاليط"، مشددًا على أنه لن يتم الإفراج عن شاليط إلا بتنفيذ شروط الفصائل الآسرة.
وقال برهوم: "إن الاحتلال يطلق بعض التصريحات حول وجود تقدم في صفقة التبادل للاستفادة من معلومات استخبارتية حول مكان شاليط لا غير" بحسب وكالة "معا" الإخبارية.
وأضاف برهوم: "بعد أن أعلن الاحتلال فشله في الوصول إلى مكان شاليط بدأ بحراك إعلامي ليحدث بعض الحراك في القضية لدى الرأي العام ، لكن الاحتلال هو المسئول الوحيد عن إفشال قضية التبادل".
وتابع يقول: "هناك صيغة جرى الاتفاق عليها في السابق من أجل إتمام صفقة التبادل بين الجانبين, إلا أن الاحتلال يماطل في تنفيذها".
وبخصوص التهدئة مع "إسرائيل" قال برهوم : إن حركة حماس لم تطلب التهدئة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، مضيفا "لا مجال للحديث عن تهدئة في ظل استمرار العدوان وجرائم القتل التي ترتكبها "إسرائيل" في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وقال: "إسرائيل" وبعد كل مجزرة تقوم بها تطلق العنان للوزراء للحديث عن تهدئة مع حركة حماس، حتى يتسنى لعالم أن ينسى الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين".
وحول الحوار مع حركة فتح قال برهوم: "إن موقف حماس واضح وهو إجراء حوار غير مشروط مع حركة فتح".
وقال برهوم: "نرى أن رئيس السلطة "محمود عباس" وتيار في حركة فتح يرفضون إجراء أي حوار مع حركة حماس".
وأكد أن تسليم المقرات الأمنية والرئاسية وإمكانية إجراء انتخابات جديدة يمكن أن تكون من نتائج الحوار في حال تم التوافق .
مزاعم صهيونية:
وكانت مصادر صهيونية قد زعمت، مساء الأحد، أن وزير الحرب الصهيوني "ايهود براك" والذي سيقوم بزيارة مصر الأسبوع الحالي سيستمع من الرئيس المصري "حسني مبارك" ورئيس المخابرات "عمر سليمان" عن صفقه شامله أعدتها مصر تتطرق إلى هدنة بين "إسرائيل" وحماس ومن ثم الإفراج عن الجندي الأسير "جلعاد شاليط".
ونقل موقع "تيك ديبكا" المقرب من الاستخبارات "الإسرائيلية" عن تلك المصادر بأن هذه الصفقة نالت ترحيبًا من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تضمنت خمسة بنود .
وبحسب المصادر فان البند الأول يلزم حماس وباقي الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بوقف إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون اتجاه "إسرائيل".
أما البند الثاني فتقدم "إسرائيل" بموجبه ضمانات لكل من مصر والولايات المتحدة توقف من خلالها الاغتيالات وعمليات التوغل في قطاع غزه بعمق 2 إلى 3 كيلومترات، في حين ينص البند الثالث على أن تسمح مصر بنشر قوات أمريكية من سلاح الهندسة علي امتداد طريق "فلدلفي" محور صلاح الدين لجانب القوات المصرية لوقف عمليات تهريب الأسلحة لقطاع غزه.
وتطرقت الصفقة بحسب البند الرابع إلى ضرورة إنهاء المفاوضات حول قضية الجندي الأسير "جلعاد شاليط" خلال فترة وجيزة، ومن ثم تسليمه إلى مصر والتي بدورها تسلمه لـ"إسرائيل".
وفيما يتعلق بالبند الخامس فإنه وبعد ثلاثة شهور على الصفقة فإن على "إسرائيل" والولايات المتحدى القبول باستئناف الحوار بين حماس و عباس لتشكيل حكومة وحده وطنية.