انقسام بالكنيسة القبطية في قبرص بسبب إقالة كاهنها

مفكرة الإسلام: تشهد الكنيسة القبطية في قبرص حالة من الانقسام والتخبط، بعد إصدار "شنودة الثالث"، بطريرك الكرازة المرقسية، قرارًا بإقالة راعيها القمص "بنيامين الأنبا بولا" وعودته إلى القاهرة بعد أكثر من 25 عامًا.
وكان شنودة قد تلقى أثناء وجوده في قبرص لحضور الجمعية العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، العديد من شكاوي الأقباط المقيمين هناك، والتي تتهم بنيامين بالعديد من التهم والمخالفات للمذهب الأرثوذوكسي والمالية؛ ما دفعه إلى إصدار قرار كنسي رقم 637 بسرعة عودة الكاهن إلى القاهرة، ومنعه من أداء أي خدمة أو حتى إقامة الشعائر الدينية، وفي حالة الامتناع عن التنفيذ سيعرض نفسه للمساءلة.
من جانبه، رفض القمص بنيامين الأنبا بولا الامتثال للقرار أو التنفيذ، ولا يزال يمارس عمله بالكنيسة.
وحسب صحيفة المصري اليوم، أكدت مصادر قبطية مقيمة في قبرص استمرار بنيامين في تصرفاته التي اعتبرتها أنها تسيء للكهنوت بصفة عامة، وضربه بقرار البابا عرض الحائط، وتلميحه إلي قدرته علي الاستقلال بالكنيسة.
وأرجعت المصادر تصرف الكاهن إلى احتمائه بأتباعه الكثيرين هناك، وعلاقاته الواسعة والمتشعبة، التي كونها بسبب الفترة الزمنية الطويلة التي قضاها هناك.