مصر تشتري تجهيزات أمريكية لمراقبة حدودها مع غزة

مفكرة الإسلام: صرح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط اليوم الجمعة بأن بلاده قررت شراء "أجهزة فنية متقدمة" من الولايات المتحدة لتساعدها في مراقبة الحدود مع قطاع غزة؛ للحيلولة دون وقوع أية عمليات تهريب للأسلحة.
وأخبر وزير الخارجية المصري الصحافيين: "سنشتري أجهزة فنية أمريكية للكشف عن الأنفاق، وستتلقى عناصرنا تدريبًا على يد خبراء أمريكيين لكيفية استعمال هذه التجهيزات".
ودأب الكيان الصهيوني على الزعم بأن مصر تتهاون في مراقبة الحدود مع قطاع غزة، وادعى أن هناك عمليات تهريب أسلحة وأفراد عبر أنفاق تمر من خلال خط الحدود الذي يفصل مدينة رفح إلى قسمين، أحدهما في الأراضي المصرية والآخر في قطاع غزة.
وقد قرر الكونجرس الأمريكي تجميد 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر بانتظار أن تقدّم وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تقريرًا عن مدى قيام مصر بجهد كافٍ لكبح عمليات تهريب الأسلحة المزعومة إلى غزة.
وكانت صحيفة واشنطن بوست قد أماطت اللثام الأحد الماضي، وعلى لسان عضو مجلس النواب الأمريكي "ستيف إسرائيل"، اللثام عن نية مصر في إنفاق 323 مليون دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية السنوية لشراء معدات تكنولوجية متطورة للكشف عن الانفاق تحت حدودها مع قطاع غزة.
وأشار ستيف إلى أن مصر وافقت على إرسال خبراء من سلاح الهندسة الأمريكي لتدريب حرس الحدود المصريين على استعمال تلك الأجهزة.
توتر دبلوماسي بين القاهرة وتل أبيب
جدير بالذكر أن الرئيس المصري حسني مبارك أكد في وقت سابق أن وزيرة الخارجية الصهيونية "تسيبي ليفني" تخطت الحدود بانتقادها مصر في مسألة تهريب السلاح إلى قطاع غزة، وقال مبارك: "إن تسيبي ليفني تخطت ما أعتبره خطوطي الحمر".
وكانت ليفني قد وصفت تحرك القوات المصرية للحد من تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة بأنه "يطرح إشكالية"، وقالت في مداخلة أمام لجنة الشئون الخارجية والدفاع في الكنيست: إن "تحركهم يطرح إشكالية، ويؤثر على إمكانية إحراز تقدّم في عملية السلام".
وأضاف مبارك: "إن تسيبي ليفني، التي هرعت للشكوى منا إلى وسائل الإعلام، وإعطائنا علامات بدل أن تتناول الهاتف أو ترسل موفدًا، تخطت بهذا السلوك ما أعتبره خطوطي الحمر".