صنداي تايمز: الموساد قتل "مغنية" بقنبلة زرعها في مقعد سيارته

مفكرة الإسلام: قالت صحيفة بريطانية إن جهاز الاستخبارات الخارجية الصهيوني (الموساد) هو الذي قتل "عماد مغنية"، القيادي العسكري والأمني في "حزب الله" اللبناني، بعد زرعه قنبلة بصورة بارعة في مقعد سيارته.
وأوضحت صحيفة "صنداي تايمز" ، استنادًا إلى مصادر استخبارية صهيونية، أن شخصًا ما استبدل مسند رأس مقعد السائق في سيارة عماد مغنية بمسند يحتوي على شحنة متفجرات قليلة لكنها شديدة الانفجار, كانت هي السبب في الانفجار الذي قتل أحد أهم المطلوبين لدى الولايات المتحدة و"إسرائيل".
وأشارت إلى أنه في اليوم الذي دفن فيه مغنية استدعى رئيس الوزراء الصهيوني "إيهود أولمرت" مدير الموساد إلى بيت إجازته بالخليل؛ حيث أثنى عليه ووعده بأن يحتفظ بمنصبه حتى نهاية العام 2009، طبقًا لما أورده موقع "الجزيرة نت".
من جانبه، أرجع ديفد باركي، الضابط السابق في وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المعروفة بـ504، أسباب فشل "الإسرائيليين" في النيل من مغنية قبل هذا، إلى أن مغنية "لم تكن لديه نقاط ضعف فلا نساء ولا مال ولا مخدرات ولا شيء من المغريات الأخرى" على حد قوله.
وأشار إلى أن الاستخبارات الصهيونية حاولت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي النيل من مغنية، مضيفا "لقد قمنا بجمع المعلومات عنه, لكننا كنا كلما اعتقدنا أننا اقتربنا منه اكتشفنا مدى شح معلوماتنا المتوفرة".
وأكد باركي أن السوريين والإيرانيين سيردون دون أدنى شك على عملية اغتيال مغنية، علمًا بأن "إسرائيل" قامت بتشديد الإجراءات الأمنية في سفاراتها ومؤسسات اليهود عبر العالم عقب تصريحات الأمين العام لحزب الله، المدعو حسن نصر الله، والتي هدد فيها بـ "حرب مفتوحة" مع "إسرائيل".