العملية مستمرة.. التوغل الصهيوني في رفح يخلف 4 شهداء و20 جريحًا

مفكرة الإسلام: استُشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم مقاتل قسامي، وأصيب أربعة آخرون بجروح خلال عملية التوغل الصهيونية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة؛ ما يرفع عدد الشهداء في رفح إلى أربعة.
وقالت المصادر الطبية في مستشفى أبو يوسف النجار في رفح إن "ثلاثة شهداء وصلوا إلى المستشفى هم سلامة أبو الصوصين وناصر أبو شباب وعبد الكريم الغلبان" موضحًا أنهم "استُشهدوا خلال عملية توغل للجيش الإسرائيلي شرق مدينة رفح".
وأضافت المصادر، وفقًا لوكالة فرانس برس، أن اثنين من القتلى سقطوا في غارة صهيونية، أما الثالث فقُتل برصاص جيش الاحتلال.
وأشارت مصادر مقربة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن "ناصر أبو شباب" هو من المنتمين لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة.
وأوضحت المصادر نفسها أن عملية التوغل الصهيونية المستمرة حتى الآن، أوقعت أيضًا أكثر من 20 جريحًا.
وقال الدكتور أحمد أبو نقيرة، مدير مستشفى أبو يوسف النجار،: إن معظم الإصابات ناتجة عن شظايا صواريخ شديدة الانفجار، مشيرًا إلى أن بعضها تسبب في بتر بعض الأطراف السفلية.
وأضاف أن المستشفى يعاني من نقصٍ حادٍّ في الأدوية والوقود؛ ما حال دون تمكن سيارات الإسعاف من الوصول للشهداء والجرحى، فيما قامت الطواقم الطبية والمواطنون بنقل المصابين على بعض الدراجات النارية وعربات الحيوانات.
وفي وقت سابق اليوم، أُعلن عن استشهاد إبراهيم صالح (23 عامًا) من كتائب عز الدين القسام وإصابة آخرين بجروح خلال توغل صهيوني شرق مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.
كما أعلن مصدر في حركة حماس أن مقاومًا آخر من كتائب القسام هو "علاء أبو هداف" تُوفي متأثرًا بجروح كان أصيب بها قبل عدة أيام في توغل صهيوني شرق بلدة القرارة في خان يونس (جنوب قطاع غزة).
وتأتي تلك التطورات بعد المذبحة التي نفذتها "إسرائيل" مساء يوم الجمعة الماضي، عندما أغارت على مخيم البريج وسط قطاع غزة؛ ما أدى إلى استشهاد ثمانية فلسطينيين، بينهم قائد عسكري في حركة الجهاد الإسلامي، وجرح 42 شخصًا آخرين، بينهم 17 طفلاً.