القضاء الباكستاني يسقط الملاحقات ضد زرداري

مفكرة الاسلام: أسقط القضاء الباكستاني أمس سابع وآخر تهمة في ملف الملاحقات بتهم الفساد بحق زعيم حزب الشعب آصف علي زرداري.
وجرى إسقاط التهم عن زرداري في سياق قرار للعفو العام توصلت إليه زعيمة حزب الشعب الراحلة بينظير بوتو في العام الماضي مع الرئيس برفيز مشرف.
واغتيلت بوتو في هجوم خلال تجمع انتخابي في 27 ديسمبر في روالبندي بضواحي إسلام أباد, وأصبح زوجها [51 عامًا] زعيمًا لحزب الشعب الباكستاني.
وقال فاروق نائق محامي زرداري عند الخروج من محكمة الفساد في روالبندي, وفق ما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية: "تمت تبرئته.. نحن سعيدون لأن الدولة لم تبقِ أيًا من الاتهامات بحق زرداري منذ 11 عامًا".
وتعود قضايا الفساد الموجهة إلى زرداري لأكثر من 10 سنوات خلت، وثمة قضايا مرفوعة ضده في دول أخرى لم يجرِ التنازل عنها, معروف في باكستان بـ "مستر عشرة بالمائة" بسبب السمعة التي اكتسبها عندما خدم في الحكومات التي ترأستها زوجته الراحلة في تسعينيات القرن الماضي, حيث يقال: إنه كان يتقاضى الرشاوى.
ويعني إسقاط التهم عن زرداري فتح الطريق أمامه لتبوء المناصب الحكومية, وكان قد ألمح في البدء إلى أنه لا يرغب في ترؤس الحكومة، إلا أن مصادر عليمة في حزب الشعب تقول الآن: إنه قد غير رأيه.