ميركيل: من يهدد "إسرائيل" فكأنما يهدد ألمانيا

مفكرة الاسلام: أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل تضامنها المطلق مع الكيان الصهيوني، وحذرت من أن أي تهديد يوجه لذلك الكيان من أي طرف فسيعني تهديدًا مباشرًا لألمانيا، وذلك عشية زيارة تعتزم القيام بها إلى الكيان وتستغرق ثلاثة أيام.
وفي مؤتمر صحافي أسبوعي قالت المستشارة الألمانية: "التهديدات التي توجه إلى دولة إسرائيل نعتبرها تهديدات لألمانيا في الوقت نفسه".
ميركيل تتخذ موقفًا متشددًا تجاه النووي الإيراني:
وأضافت أنجيلا ميركيل: "إن البرنامج النووي الإيراني لا يمكن السماح باستمراره, ويجب على إيران يجب أن تمتثل إلى القواعد الدولية".
وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد فرض دفعة ثالثة من العقوبات على إيران في وقت سابق من هذا الشهر لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم، وشاركت ألمانيا في قرار بهذا الخصوص رغم كونها لا تتمتع بالعضوية الدائمة في مجلس الأمن.
وتعتقد القوى الغربية أن إيران تحاول سرًا أن تمتلك أسلحة نووية، لكن طهران تنكر هذا وتقول: إن برنامجها النووي مخصص فقط لإنتاج الكهرباء.
وأشارت وكالة رويترز إلى أن ميركيل ستكون المستشارة الألمانية الأولى التي تتحدث في الكنيست الصهيوني، وذلك بعد أكثر من ستّة عقود من نهاية الحرب العالمية الثانية.
وستقوم ميركيل بزيارة ما يسمى بذكرى المحرقة "ياد فاشيم" يوم الاثنين المقبل، وقالت: نريد أن نتحمل المسئولية عما حدث في الماضي، ونريد بشكل واضح أن نعلن حق إسرائيل في الوجود, ونؤكد على أن هذا الحق يمثل جزءًا أصيلاً في السياسة الخارجية لألمانيا".
ويقول بعض المعلقين السياسيين: إن ميركيل كانت أقل في حدة نقدها العام للكيان الصهيوني من سلفها المستشار جيرهارد شرويدر، خاصة فيما يتعلق بالجرائم التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الضحية.
ألمانيا تكثف نشاطها الدبلوماسي بخصوص الشرق الأوسط:
وكانت صحيفة سودويتشه تسايتونج الألمانية قد قالت أمس: إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ومبعوث السلام بالشرق الأوسط توني بلير سينظمان بشكل مشترك مؤتمرًا للسلام في الشرق الأوسط في بداية يونيو في برلين.
وأضافت الصحيفة أن جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي وعدة دول عربية ورباعي الشرق الأوسط، الذي يضم روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، فضلاً عن مسئولين فلسطينيين و"إسرائيليين" ستتم دعوتهم لحضور المحادثات.
وقالت الصحيفة: إن هدف الاجتماع، الذي سيكون على مستوى وزراء الخارجية، سيكون دفع عملية السلام قدمًا وإعداد الفلسطينيين لتولي مسئولية دولتهم.
وذكرت الصحيفة أن المسئولين الذين سيجتمعون في برلين سيبحثون بناء قوة الشرطة الفلسطينية وتطوير النظامين القانوني والقضائي.