حملة اعتقالات لأعضاء تنظيم خطط لانقلاب ضد حكومة أردوجان

مفكرة الإسلام: نفّذت أجهزة الأمن التركية, فجر الجمعة, حملة مداهمات جديدة في كل من أنقرة واسطنبول ضبطت خلالها ثلاثة من الأعضاء البارزين في تنظيم "الدولة السرية" الذي نفذ جرائم كبرى, وكان يخطط للقيام بانقلاب ضد حكومة العدالة والتنمية واغتيال رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان.
وأعلنت مديرية الأمن العام في أنقرة أنه تم القبض على رئيس حزب العمال الشيوعي دوغو برجنيك بناءً على تعليمات مكتب المدعي العام الجمهوري لمدينة إسطنبول في إطار التحقيقات الجارية مع أعضاء تنظيم الدولة السرية.
وتم القبض على ناشر صحيفة "جمهوريت" والمسئول عن طبعتها اليومية إلهان سلجوق في إسطنبول، ورئيس جامعة إسطنبول السابق الدكتور كمال عليمدار أوغلو والمسئول عن قناة أولصال التابعة لحزب العمال الشيوعي فريد أليسفير.
كما تم القبض على رئيس تحرير مجلة إيدنليك سرحان بوللوك والصحفي عدنان أك فرات ورجل الأعمال إبراهيم بانلي والحارس الشخصي لرئيس حزب العمال الشيوعي يوسف بيسيرك.
وقال نائب رئيس حزب العمال الشيوعي أركان أونصال: "إن أجهزة الأمن قامت بحملات مداهمة وتفتيش لمكاتب وفروع الحزب وقناة أولصال ومجلة أيدنليك في إسطنبول وأنقرة في وقت متزامن".
وأضاف: "كما تواصل تفتيش مقار الحزب في محافظات أخرى، وقامت بالتحفظ على أجهزة الكمبيوتر وجميع الأوراق الموجودة في هذه المقار.
وكانت أجهزة الأمن قامت - بحسب صحيفة الرياض - بمتابعة وتوجيهات من رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان برصد تحركات واتصالات تنظيم الدولة السرية الذي يضم ضباطًا كبار سابقين في الجيش ومحامين وصحافيين ورجال أعمال ينتمون جميعهم إلى الفكر الكمالي العلماني.
وتبين ضلوع هذا التنظيم في عدد من الجرائم الكبرى وشبكة المافيا والتخطيط لعدد آخر من الجرائم والتورط في اغتيال الصحافي التركي من أصل أرميني هرانت دينك والتخطيط لاغتيال الأديب أورهان باموك الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 2006.
كما تم الكشف عن مخطط كامل لإسقاط حكومة أردوجان بانقلاب سلمي واغتياله، ويربط البعض بين هذه القضية التي تثير اهتمام الاتحاد الأوروبي وبين الدعوى المقامة من المدعي العام الجمهوري لمحكمة الاستئناف لإغلاق حزب العدالة والتنمية الحاكم.
في المقابل أكد رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان على أن حزب العدالة والتنمية الحاكم سيواصل نضاله من أجل الديمقراطية في تركيا حتى تتحقق جميع أهدافه في خدمة الشعب التركي.