أولمرت لا ينوي تعليق مهامه وكتلة العمل تقدم طلبًا بحل الكنيست
مفكرة الإسلام: أعلن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء الصهيوني أن إيهود أولمرت لا ينوي تعليق مهامه، وأنه يواصل إدارة شئون الدولة.
جاء ذلك ردًا على الدعوة التي أطلقها وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، والتي طالب فيها أولمرت بعزل نفسه عن تصريف شئون الدولة؛ إما عن طريق الاستقالة من منصبه أو الخروج في إجازة، أو تعليق مهامه، أو الإعلان عن عجزه عن أداء مهامه.
وتقول الدوائر المحيطة بأولمرت أنه لا يخطر بباله الإعلان عن عجزه مؤقتاً أو تعليق مهامه، مضيفةً بأن الحلبة السياسية تتمادى في تجاوبها مع شهادة رجل الأعمال الأمريكي "موريس تالانسكي" قبل أن تعطي محامي أولمرت فرصة التعقيب والرد عليها.
وادعت هذه المصادر أن بعض ما جاء في شهادة تالانسكي لا أساس له من الصحة، واصفة البعض الآخر بحكايات شعبية.
اقتراح بحل الكنيست:
وفي تطور آخر، قدّمت كتلة العمل البرلمانية اقتراحًا بحل الكنيست (البرلمان).
ويقول مقدمو الاقتراح وهم النواب: اوفير بينس، وإيتان كابل، وشيلي يحيموفيتش، وداني ياتوم: إن هذه الخطوة تتخذ بالتنسيق مع إيهود براك.
وأكد النائب بينس أنه سيتم خلال الدورة الحالية للكنيست إما تشكيل حكومة بديلة أو تحديد موعد لإجراء انتخابات جديدة.
كما دعا حزب الليكود، حسبما أوردت الإذاعة الصهيونية، جميع كتل الكنيست الى تحديد موعد متفق عليه لإجراء انتخابات مبكرة يتم بعدها تشكيل حكومة جديدة.
وفي وقت سابق اليوم، طالب وزير الحرب الصهيوني وزعيم حزب العمل "إيهود باراك"، رئيس الحكومة إيهود أولمرت بالتنحي؛ وذلك على خلفية قضية فساد تورط فيها الأخير.
وجاءت دعوة باراك في مؤتمر صحافي في مقر الكنيست؛ حيث طالب باراك رئيس الوزراء إيهود أولمرت بالتنحي جانبًا، وعزل نفسه من تصريف شئون الدولة؛ بسبب القضية التي تورط فيها.
وحذر باراك من أنه في حالة عدم استجابة أولمرت لهذه الدعوة فإن "حزب العمل" سيتحرك باتجاه إجراء انتخابات مبكرة عامة للكنيست (البرلمان).
وأوضح باراك أن أولمرت أمامه عدة خيارات: "إما الاستقالة من منصبه، أو تعليق مهامه مؤقتًا، أو الإعلان عن عجزه عن أداء مهامه".
وأشار إلى أن حزب العمل لن يحدد موعدًا لحزب كديما غير أن الأمور يجب أن تحدث في أقرب وقت ممكن.